بعد أن شهدت البلدات العربية هدوءاً نسبياً استمر نحو 20 يوماً، لم تُسجل خلاله أي ضحية جديدة في جرائم القتل، عادت دوامة العنف لتحصد الأرواح مجدداً، إثر مقتل الشاب عامر إبراهيم القرعان من بلدة كسيفة في النقب، الليلة الماضية، جراء تعرضه لإطلاق نار.
وبمقتل القرعان، ارتفعت حصيلة ضحايا الجريمة والعنف في المجتمع العربي إلى 154 قتيلاً منذ مطلع عام 2026، في ظل استمرار أزمة الجريمة التي تعصف بالمجتمع العربي، وسط مطالبات متواصلة باتخاذ خطوات حقيقية للحد من انتشارها.
وبحسب معطيات "مبادرات إبراهيم"، فإن من بين الضحايا 150 مواطناً و4 مقيمين، فيما قُتل 134 شخصاً بإطلاق نار، و7 أشخاص طعناً، و6 جراء الحرائق، كما تشمل الحصيلة 12 امرأة وطفلة.
وتشير المعطيات أيضاً إلى أن 4 من الضحايا قُتلوا برصاص الشرطة منذ بداية العام.
وفي مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، والتي سُجل خلالها 130 قتيلاً، فإن حصيلة العام الجاري تمثل ارتفاعاً بنسبة 18%، ما يعكس استمرار تفاقم ظاهرة الجريمة والعنف في المجتمع العربي، رغم فترة الهدوء النسبي التي سبقت الجريمة الأخيرة.
التعليقات