هذه هي سياسات بلدية تل أبيب. صدّعت رؤوسنا عبر مديرية التربية والتعليم حول الخطط والبرامج والتحولات الدراماتيكية التي ترسمها لما قيل أنه النهوض في التعليم في يافا.! لكن الحقيقة أن ما يجري لم يعد مجرد تغييرات إدارية، بل أصبحت أقرب إلى "الفوضى الخلّاقة"؛ تغييرات متلاحقة وسريعة تهزّ المنظومة بأكملها، دون أن يلمس المجتمع رؤية واضحة أو أهدافًا معلنة جديرة بالاحترام أو إنجازات يمكن تقييمها!.
في غضون أسبوع فقط. فُرض على الأهالي والطلاب والاطقم التعليمية، استبدال ستة مديري مدارس إعدادية وثانوية، وقبل ذلك شهدت السنوات الثلاث الأخيرة إغلاق مدرستين، وإغلاق 12 روضة، وهدم مدرسة تاريخية، وتغيير مسؤولة مديرية التربية والتعليم (شيرلي ريمون)، وتعيين مدير مشروع -"פרוייקטור - لفهم احتياجات التعليم، وتقليص ميزانيات، ودمج صفوف. ما هذه الفوضى؟ إلى أين تتجه المنظومة التعليمية في يافا؟
وقبل كل شيء، نؤكد أن حديثنا هذا لا يمس المديرين الجدد، بل نتمنى لهم كل النجاح والتوفيق، وسنكون داعمين لكم، قولا وفعلا، كونوا صادقين، واعملوا بإخلاص. فالقضية ليست الأشخاص، وإنما السياسات التي تُفرض!.
إن أخطر ما في المشهد غياب الاستقرار، وعدم وضوح الطريق. فيافا أضحت حقل تجارب في أهم ملفات المدينة وأخطرها. وأول من سيدفع الثمن هم الطلاب، ثم المعلمون، ثم المجتمع بأسره.
ويزداد قلقنا هذا تهميش دور الأهالي ولجان أولياء الأمور. وفرض برامج ومبادرات تهبط علينا تباعا . لا يبدو أنها نابعة من احتياجات المجتمع، تُقدَّم تحت عناوين برّاقة، فيما يغيب الحوار الحقيقي مع أصحاب الشأن، وتغيب معه الجودة التعليمية، والبيئة التعليمية المرجوة.
إن السؤال الذي لا بد أن يُطرح هو: هل يُقاس تطوير التعليم في يافا بكثرة التغييرات والتقلبات؟! أم بجودة المخرجات التعليمية؟ إنها دلالة على التخبطات والعبث! فالدول التي نجحت في التعليم لم تحقق ذلك بكثرة التغييرات الجذرية ، بل ببناء الاستقرار، وتمكين القيادات، وإشراك المجتمع في صنع القرارات، وتعزيز الهوية، ورفع من قيمة اللغة، وتعزيز شعور الفرد بالذات.
لقد أثبتت التجارب أن المؤسسات التي تتعرض لهزات إدارية متكررة تفقد بوصلتها، وتستهلك طاقتها في التكيّف مع الواقع الجديد . ولذلك، فإن كثرة التغييرات ليست دليلًا على وجود إصلاح، بل قد تكون في كثير من الأحيان دليلًا على غياب رؤية مستقرة.
ثم يحق لنا أن نتساءل: أين غاب دور صنّاع القرار في يافا؟ وأين النخب الأكاديمية والتربوية التي يفترض أن تكون شريكًة في رسم مستقبل التعليم وصناعة القرار؟.
هل النخب المهنية من تل أبيب من أصول مغربية واشكنازية أعلم من أهالي يافا بالشأن اليافاوي؟!
ويحق لنا أيضًا أن نسأل: أين دور الهيئة الإسلامية المنتخبة في إدارة هذا المشهد؟ وأين تدخلها المباشر لإحداث التغيير المنشود، خاصة في المنظومة التعليمية.
أيها الأعضاء في الهيئة الإسلامية المنتخبة، نعتز بكم كثيرا، واعتزازنا هذا لا يعني اننا لا يحق لنا ندلي بكلماتنا هذه التي جاءت من محبتنا ليافا ولأهلها. لم ننس بعد الحملة الدعائية التي حملت وعودًا وشعارات عريضة بشأن هذا الملف . هل تلك الوعود كانت مجرد شعارات انتخابية؟ ما يحدث من اهتزازات ارتدادية يجعلنا قلقين جدا. لا نعرف حقيقة أهدافه! هل هي بدايات نحو تكريس مفهوم الخدمة المدنية بلباس فضفاضٍ وناعم؟!.
إن يافا لا تحتاج إلى مزيد من التجارب، بل إلى سياسة تعليمية واضحة، تحترم هوية المجتمع، وتُشرك الأهالي، وتحافظ على استقرار المدارس. فالإصلاح الحقيقي هو في بناء الثقة، والعمل على تحقيق الجودة التعليمية المفقودة، ولا يجوز أن يُدار بمنطق "جرّب ثم انظر ماذا سيحدث".
يتبع
واضح جدًا إلى أين تتجه الرياح في بعض المقالات التي ينشرها موقع يافا 48، وواضح أيضًا من يقف خلف كثير من التعليقات "القلقة". لكن بدل هذا الأسلوب البعيد عن المهنية والواقع، أتمنى من كل إنسان، سواء كان من يافا أو من أي مكان، أن يرجع إلى ربه، يراجع مبادئه، يربي نفسه وأولاده، ويحاول أن يساهم في إصلاح مجتمعه القريب. كما قال النبي ﷺ: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت." من غير المقبول أن يتحول موقع إعلامي إلى منصة لمهاجمة مدرسة يافاوية بسبب اعتبارات أو خلافات شخصية. هذا لا يمت للمهنية بصلة، والعيب ليس فقط في نشر مثل هذا الخطاب، بل أيضًا في صمتنا عنه.
اذا بجد انت طالبه بالمدرسة عليك تسكتي فان كنت لا تحترمي معلميك فاحتراما لزملائك الطلاب الذي تم الاعتداء عليهم . عشرات الطلاب اعترفوا بالرغم من صعوبه الامر انه تم التعدي عليهم لتاتي انت لتتهجمي عليهم . اذا بالفعل انت طالبه فحقا المدرسة لم تنجح بتربيه طلابها.
ها هي جامعه تل أبيب تبعد عنا ١٥ د فقط كم من خريجي يافا درسوا وتخرجوا فيها فضلا عن غيرها من الجامعات والمعاهد الأكاديمية في البلا كالتخنيون وغيره؟ الجواب معلوم انه عدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة. لماذا؟ لأن مدارسنا لا تخرج أصحاب أهلية لخوض المسار الأكاديمي الذي يتطلب انضباط واجتهاد في الدراسة واعتماد على النفس في تنفيذ مهام تعليمية وبحثية إلا من رحم ربي وهم قليل جدا. طلابنا يتخرجون ويتطلعون أن يصبحوا مرسلي wolt لأنه عمل لا يحتاج إلى انضباط والتزام في إطار فكيف بالإطار التعليمي ألأكاديمي.. نعم في السنوات الأخيرة رأينا عدد متزايد من خريجي الطب وبعض المهن التطبيقية - غالبا في معاهد خارج البلاد- وهذا جيد لكن هذا ألأمر جاء متأخرا جدا جدا. في العقود الأخيرة ضاعت في يافا أجيال في حقل التجارب وإن شئتم قولوا منظومة التجهيل التي تسمى مدارس يافا تحت الغش الممنهج في امتحانات البجروت على عينك يا مديرية التربية والتعليم ووزارة المعارف هذه الأجيال هي أولياء أمور اليوم وفاقد الشيئ لا يعطيه. نعم صدق صاحب المقال ما نراه اليوم من تغييرات كثيرة هو فوضى فكل من المدراء الجدد الذين نتمنى لهم النجاح يحتاج الآن أقل شيئ إلى سنة أو سنتين لبناء خطة للمدرسة وإعطاء حلول للمشاكل ونقاط الضعف في مدرسته فما ذنب طالب الصف العاشر الذي سينتظر تأقلم المدير في أهم مرحلة في الثانوية؟ باختصار البلد ضايعة نحن بحاجة إلى قيادة تربوية ودينية طموحة واعية منخرطة في مجتمعها ذات همة وكافاءة لانتشال الشباب الضايع.
ضجت المدينة عندما فتحوا غرفة في مسجد المحكودية بيافا. وضجت المدينة مشان مسجد سيقام يمكن بعد عشر سنوات مع انه مالهم علاقة فيه اصلا.. والسؤال شو بدنا فيه؟ المساجد مليانه البلد.. وضجت المدينه خلال شهر علشان الانتخابات الهيئة . شو جابوا النا غير الضجة والمناكفات بينهم. يا ريت نص هذه الجهود والتطبيل بالفيس وغيره يكون بالتعليم والاهتمام بلجان الاباء
كلامك مش غلط.. هل تقصد انو ما كان.. . ؟؟ مناقصه... لاختيار المدراء؟ يا ريت توضح كلامك
عندما تقوم لجنة اباء بمدرسة المستقبل بنشر بيان تقول فيه بانها تريد مديرا من داخل المدرسة ليستمر بمسيره النجاحات والإنجاز ان التي وصلت اليه المدرسة فانه إما ان يكون من كتب هذا البيان منتفق كاذب يدافع عن الباطل واما ان يكون جاهلاً بما يجري حوله واما ان يكون غبيا ... ولكل داء دواء يستطب به الا الجهالة اعيت من يداوها. اتقوا الله بحق طلاب المدرسة الذين دفعوا ثمنا غاليا بسببكم وبسبب من تحاولون الدفاع عنهم .
استاذين قدروا يفضحوا عفن سنوات
كل هالتغييرات الي صارت بالفترة الاخيرة، سببها المباشر مدير واحد. والباقي عندكم
بلدنا صارت تنصر الظالم على المظلوم ........ كلوووو مصالح
اشكر واقدر رسالتك التي تحمل فهم وعمق للاحداث. كتبت "يتبع" ومع فهمي للرساله الصحفيه المهنيه، اطلب بان تقترح برنامج وخطه للاصلاح تدمج بين القوه المتاحه في الساحه.
الناس الفهمانه واللي عندها مخافة الله ما بتدخل لانهم اذا ادخلوا بطخو عليهم او بسبسبوا
بعض الي بقولو عنهم مشايخ هم السبب بهذا الوضع
تغييرات كثيرة = فوضى ؟؟؟ كل المقال بني على فرضية غير صحيحة بالضرورة.
مقال جيد وبه ما به من طرح بعض من الواقع الاليم التي بمر له مجتمعنا وبما به مجتمعنا البافي. البلدية وبعض مدراء المدارس اعطوا لبعض الاشخاص التدخل لامور المدارس دون ان يكون لهم اي معرفة بالتربية والتعليم وبعضهم يفقدها هو بذاته . هذه القيادة التي مزقت المجتمع اليافي من اجل مصالحها ومحسوبياتها واسيادها توصلت المجتمع وبما فيه مدارسنا الى مؤسسات تفقد المواقف والمبادئ ، فعلى سبيل المثال لا الحصر، اليد شعبنا لغزة ولم نرى لمدارسنا كلها اي موقف ولا لطلابنا اي صرخة يطالبون بها وقف القتلة والابادة ، فهذا ما يريدونه لنا ، ان لا تكون لنا قويه ولا موقف ولا مبدعا ولا ضمير ولا هوية . هذه القيادة هاجمت كل من خالقها الرأي بطريقة لا يقبلها اي انسان له خلق وكرامة . وجائت النتيجة سريعة ، البلدية تعين من تريد حتى دون مناقصة او اعلان ، الشباب المثقف والمتعلم لا ينطق بكلمة لانه يعلم بشاعة هجوم هؤلاء ، المؤسسات الباقية انتهت صلاحياتها حينما هاجموا وسلموا وتعدوا على من عمل لمصلحة هذا البلد بكل جد ونشاط ، وما فعله هؤلاء مع شيخ يافا رحمه الله كانت بداية الانزلاق الى الحضيض . اليوم نرى هؤلاء يدافعون عن احبابهم واصحابهم حتى لو خانوا الامانة ، منهم منيصعد المنبر ليمدح ويمجد ويهلل بمن تعدى ويحاربون كل من يحاول ان يقول كلمة حق . الهيئة الإسلامية الحالية لا حول لها ولا قوة لان اعضائها او بعضهم ممن دفعهم هؤلاء ليكونوا بالعيادة لتنفيذ اوامرهم . تم تعيين مديرا جديدا نشهد بحسن خلقه ونضج فكره ومواقفه فاذا بمن لا يفقه بالعلم ولا التعليم شيئ يحاربه ويكتب عنه بما لا يرضي الله ورسوله لانه يريد ان يتربع اصحابه واعوانه الادارة. هذا بعض من وضعنا والتي وصلنا اليه بسبب هؤلاء وقد اوهموا الكثير انهم يحسنون صنعا .
التعليقات