أكد السيد أحمد جعصوص، والد الشاب سامي جعصوص، أن عائلته تعيش حالة من الألم والمعاناة منذ احتجاز جثمان نجله قبل 31 يوماً، مشيراً إلى أن استمرار احتجاز الجثمان حرم العائلة من وداعه ودفنه وفق الشعائر الإسلامية.
وقال أحمد جعصوص في حديث لـ"يافا 48"، على هامش الوقفة الاحتجاجية التي نُظمت أمام المعهد الطبي "أبو كبير" في يافا، إن ما تمر به العائلة "صعب جداً"، مضيفاً: "الجميع حاله واقف بسبب احتجاز الجثمان، فبعد مرور 31 يوماً لا يوجد أي سبب أو مبرر لاستمرار احتجازه سوى العنصرية ومماطلة الشرطة."
وأضاف أن قضية احتجاز الجثمان لا تخص عائلته وحدها، بل قد تطال أي عائلة أخرى، قائلاً: "ما يحدث مع سامي اليوم ممكن أن يحدث مع أي شخص آخر، ولذلك لن نتنازل عن مطالبنا، وسنواصل التحرك حتى نتمكن من دفن ابننا بكرامة."
وجاءت تصريحات والد سامي جعصوص خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها اللجنة الشعبية في مدينة اللد أمام المعهد الطبي أبو كبير، بمشاركة عدد من الأهالي والمتضامنين، للمطالبة بالإفراج الفوري عن الجثمان وإنهاء معاناة العائلة المستمرة منذ أكثر من شهر.
التعليقات