في ظل الأحداث الأخيرة التي شهدتها يافا، وما رافقها من اعتداءات على مواطنين عُزّل، تتزايد المخاوف من محاولات تهدد السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي الذي تميزت به مدينتنا على مر السنين. ويرى منظموا الفعالية أن هذه التطورات تستوجب موقفًا مدنيًا واضحًا للحفاظ على أمن المدينة واستقرارها.
وانطلاقًا من هذه المسؤولية، دعت المؤسسات المحلية بمشاركة قوى السلام القطرية إلى مظاهرة سلمية مشتركة، عربية..يهودية، للتعبير عن الرفض القاطع لكل أشكال العنف والتحريض ومحاولات زعزعة استقرار يافا.
وأكد المنظمون أن الصمت أمام هذه المظاهر قد يترك آثارًا خطيرة على مستقبل المدينة، داعين جميع الأحرار وكل من يؤمن بقيم العدل والكرامة والعيش المشترك إلى المشاركة الفاعلة.
وذلك يوم الخميس 6.8، الساعة 18:30، التجمهر بدوار الساعة في يافا، ثم تنتطلق بعدها مسيرة سلمية باتجاه مركز الشرطة، حيث ستُلقى كلمات من شخصيات اجتماعية وسياسية.
وجاء في النداء: "حضوركم هو رسالة قوية بأن يافا ترفض العنف والكراهية، وتتمسك بقيم الاحترام المتبادل والعيش المشترك. لا تتركوا يافا وحدها، كونوا معنا سندًا ودعمًا، لنحافظ على مدينتنا شامخةً، عزيزةً، تحترم الجميع وتُجبر الجميع على احترامها بأخلاق أهلها ووحدتهم."
اخوكم عمر السكسك رئيس الرابطة
وجمعية "كلنا يافا".
التعليقات