أظهر استطلاع أجراه مدى الكرمل حول الجريمة والعنف في المجتمع العربي الفلسطيني أن 27% من المستطلعين فكّروا في الهجرة إلى دولة أكثر أمانًا، فيما أبدى 52% استعدادهم للمشاركة في احتجاجات ضد الجريمة ضمن شروط معيّنة.
وشمل الاستطلاع 456 مستطلعًا ومستطلعة، وأظهر أن 85% يرون أن الدولة قادرة على الحد من انتشار السلاح إذا أرادت، بينما يؤيد 82% جمع السلاح وتطبيق القانون.
كما بيّنت النتائج أن الجريمة تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية والشعور بالأمان؛ إذ يخشى 58% التواجد في الأماكن العامة ليلًا، ويتجنب 61% اصطحاب أطفالهم إلى أماكن معينة بسبب الخوف.
وأشار الباحثون إلى أن الجريمة والعنف باتا أزمة عامة تتجاوز الانقسامات الاجتماعية والسياسية، وتؤثر أيضًا في نظرة الجمهور إلى المستقبل وإمكانية البقاء في البلاد.
اصلا القتل الممنهج هو وسيله ضغط للتهجير.. وهؤلاء الذين يفكرون بالهجره اكيد لا يعلمون ان الهجره مباحه ومرغوبه للبحث عن الامان..الا في حالة بلادنا فان البقاء فيها رباط .هذه الأرض ليست كغيرها. احمدوا اصبروا رابطوا..فان صمودكم عباده تؤجرون عليها باذن .وهذا الموت الذي تفرون منه سيأتيكم متى اذن الله وأتى امره .
الرسول صلى الله عليه وسلم هاجر يعني احنا احسن من الرسول هاي الوطنيه تصيبون منها هي اهل غزه الوطنيات لما كل دمر حياتهم حياتها لهم الوطنياتها كذابه
لازم اذا الرسول صلى الله عليه وسلم هاجر لما شاف الوساخه وليش من هاجر احنا ياخذوها كلها شلنا فيها لما يجي امر الله
التعليقات