وصل موقع يافا 48 بيان صادر عن الجمعية الخيرية الارثوذكسية وجميع مؤسساتها، جاء فيه "
حين تُمسّ مقدساتنا، لا يُكسر حجر… بل تُمسّ كرامة مجتمع بأكمله.
تستنكر الجمعية الخيرية الأرثوذكسية وجميع مؤسساتها، وجميع أبناء الطوائف المسيحية في يافا، بأشد العبارات، ما حدث في كنيسة اللاتين يوم أمس الأحد الموافق ٢٠٢٦/٨/١٦ ، من اقتحام لبيت الله والاعتداء على مقدساته وتكسير التماثيل الدينية.
الجمعية الخيرية الارثوذكسية وجميع مؤسساتها هي هيكل و بيتٌ لكل أبناء يافا، ووجودها لخدمة الجميع دون تمييز، إيماناً منها بأن يافا تجمعنا، وأن مصلحة أهلها ووحدتهم وكرامتهم هي مسؤولية مشتركة، نعمل من أجلها ونحافظ عليها.
ندين هذا الاعتداء الآثم والجبان، ونستنكر بأشد العبارات كل عمل يمسّ حرمة المقدسات ويهدد السلم الأهلي ويغذّي خطاب الكراهية والعنصرية.
إن هذا الاعتداء المشين والخطير مرفوض ومدان بكل المقاييس، ونطالب بمحاسبة المسؤولين عنه وفق القانون، وعدم السماح بأن تتحول المقدسات إلى هدف مباح للاعتداء والكراهية.
ونحن كمسيحيين، لا نردّ الإساءة بالإساءة ولا العنف بالعنف، فالمسيح علّمنا: «من ضربك على خدك الأيمن، فاعرض له الآخر أيضاً». لكن هذا التعليم لا يعني أن نصمت أمام الاعتداء، ولا أن نقبل بإهانة مقدساتنا أو المساس بكرامتنا.
نحن نختار التسامح، لكننا لا نختار الصمت.
نرفض الانتقام، لكننا نطالب بالعدالة.
ولا نقابل الاعتداء بالمثل، لكننا لن نقبل أن يصبح الاعتداء على مقدساتنا أمراً عادياً.
يافا تنزف من العنصرية الفاحشة التي تشهدها في الآونة الأخيرة، وهذا الواقع لا يمكن أن يستمر.
احترموا مقدساتنا كما نحترم مقدساتكم، واتركوا للقانون أن يأخذ مجراه.
فاحترام المقدسات ليس خياراً، بل واجب.
فالتسامح قوة… والعدالة حق.
الجمعية الخيرية الارثوذكسية وجميع مؤسساتها- ابناء الطوائف المسيحية-يافا
يا اخوان مستحيل ان يكون من فعل هذا يا فاوي فنحن مسلمين ومسيحيين اخوه ☝️
أولا وقبل اي شيء، إن استنكار الاعتداء على كنيسة او مسجد هو واجب أخلاقي إنساني ديني ووطني ويجب أن يكون مطلقا وغير مشروط بحجج ومزاعم مرفوضة كقول احد المسلمين في تعقيبه هنا انه يستنكر الاعتداء على كنيسةالقديش انطونيوس، لكنه ينتظر أن يستنكر المسيحيون الاعتداء على المساجد ومحاولات حظر الأذان. ثانيا يجب علينا جميعا مسلمين ومسيحيين ان نحترس ونحذر من الاعتداء على مقدسات بعضنا البعض ومن إشعال نار الفتنة الطائفية، لأن المتضرر والخاسر الأول والاخير من ذلك هو مجتمعنا الفلسطيني بأسره والمنتفع والمستفيد الوحيد من ذلك هو دولة اسرائيل التي تسعى دائبةً منذ قيامها إلى القضاء على وجودنا كمجموعة قومية متماسكة ومتراصّة. فكيف نقبل ونرضى أن يبغي ويتعنصر بعضنا على بعض ونحن أقلية قومية مظلومة منكوبة تعاني الأمَرَّيْن من عنصرية الدولة اليهودية؟! إني اقولها بكل صدق وصراحة وجهارة:لا فرقَ عندي بين الإعتداء على حرمة كنيسة او حرمة مسجد. فكلاهما سواءٌ في الهمجية والعنصرية والكراهية والإجرام والعواقب الوخيمة. نقطة. فالحذر الحذر من هذا الخطر !!!
طبعا هذا اجرام واخلال بالقيم الدينيه ونطلب السماح من الاخوه المسيحيين وهم اهل عفو وكرم ولا نعفي الفاعل من العقاب القاسي وهو فرد مريض ولا يمثل المسلمين والله غالب علي امره
طبعا ةبالتأكيد نستنكر وبشده !!
التعليقات