أعربت الهيئة الإسلامية المنتخبة في يافا، الدورة السابعة عشرة، عن استنكارها ورفضها للاعتداء الذي استهدف كنيسة أنطونيوس في المدينة، مؤكدةً أن احترام دور العبادة وصون حرمتها يشكلان جزءًا أصيلًا من القيم الإسلامية، كما استنكرت الاعتداء الذي طال ملحمة إسكندر، ودعت الشرطة إلى ملاحقة المعتدين وتقديمهم للعدالة، بعيدًا عن أي دوافع دينية أو طائفية أو عنصرية.
وأكدت الهيئة أنها سترسل وفدًا لزيارة كنيسة أنطونيوس، تعبيرًا عن تضامنها مع أبناء الطائفة المسيحية، وتشديدًا على أن يافا ستبقى مدينة للتآخي والمحبة والعيش المشترك بين جميع أبنائها.
وجاء في بيان الهيئة "
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
بيان باسم الهيئة الاسلامية المنتخبة في يافا الدورة السابعة عشر
اهلنا في مدينة يافا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن ما حدث من اعتداء على كنيسة أنطونيوس في مدينة يافا هو أمر مؤسف ومرفوض.
وتستنكر الهيئة الإسلامية المنتخبة في يافا هذا الاعتداء، وتؤكد ان احترام بيوت العبادة هو جزء أصيل من قيمنا، وقد جسّد ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه في العهدة العمرية، حين أمّن أهل القدس على كنائسهم وبيوت عبادتهم.
ومن هذا المنطلق، نستنكر ايضا الاعتداء الذي طال ملحمة اسكندر في مدينة يافا، ونتوقع من الشرطة القبض على جميع المعتدين من اسباب دينية او اسباب طائفية عنصرية .
ومن هذا المنطلق نؤكد رفضنا واستنكارنا لاي اعتداء فردي وغير مسؤول ، وسينطلق وفد من الهيئة الإسلامية المنتخبة في يافا لزيارة كنيسة أنطونيوس، تعبيرًا عن وقوفنا إلى جانب أهلنا في الطائفة المسيحية، والتأكيد على أن يافا ستبقى مدينةً للتآخي بين جميع أبنائها
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوكم المحامي عبد الفتاح محمد زبدة
الناطق الرسمي باسم الهيئة الإسلامية المنتخبة في يافا
اولا نستنكر جميعا كل ابناء البلد المسلمين هدا الاعتداء الوحشي الهمجي ضد الكنيسه. مسيحيين ومسلمين في هدا البلد اخوان وفي خندق واحد. هاي الأعمال مرفوضه فرضا"باتا" . ممنوع هيك قصص تصير بيناتنا. بين اهل يافا ان كان اسلام او مسحية او حتى يهود . مسجد كنيسه او كنيس يهود كله بيت الله كل دين بيصلي لربه في هدا المكان المقدس. وبنقول لاخواننا المسيحيه حققكم علينا . وانشالله الله يجيب الي فيه الخير لهدا البلد الحبيب يافا .
امبارح كان دور المسلمين اليوم دور المسيحية ...السؤال امتن بجي دور يهود خيبر
أولا وقبل اي شيء، إن استنكار الاعتداء على كنيسة او مسجد هو واجب أخلاقي إنساني ديني ووطني ويجب أن يكون مطلقا وغير مشروط بحجج ومزاعم مرفوضة كقول احد المسلمين في تعقيبه هنا انه يستنكر الاعتداء على كنيسةالقديش انطونيوس، لكنه ينتظر أن يستنكر المسيحيون الاعتداء على المساجد ومحاولات حظر الأذان. ثانيا يجب علينا جميعا مسلمين ومسيحيين ان نحترس ونحذر من الاعتداء على مقدسات بعضنا البعض ومن إشعال نار الفتنة الطائفية، لأن المتضرر والخاسر الأول والاخير من ذلك هو مجتمعنا الفلسطيني بأسره والمنتفع والمستفيد الوحيد من ذلك هو دولة اسرائيل التي تسعى دائبةً منذ قيامها إلى القضاء على وجودنا كمجموعة قومية متماسكة ومتراصّة. فكيف نقبل ونرضى أن يبغي ويتعنصر بعضنا على بعض ونحن أقلية قومية مظلومة منكوبة تعاني الأمَرَّيْن من عنصرية الدولة اليهودية؟! إني اقولها بكل صدق وصراحة وجهارة:لا فرقَ عندي بين الإعتداء على حرمة كنيسة او حرمة مسجد. فكلاهما سواءٌ في الهمجية والعنصرية والكراهية والإجرام والعواقب الوخيمة. نقطة. فالحذر الحذر من هذا الخطر !!!
ليس من قيامنا او اخلاقنا كمسلمون الاعتداء على بيوت العبادة…… كان كنيس يهودي او كنيسة مسيحية بيوت العبادة لها حرمتها !!! التي انتزعتها المؤسسة الاسرائيلية !!! هذه فتنة تزرعها آلات التحريض . نحن كعرب مسلمين او مسحين اهل البلد وأبناء هذا الوطن ،يجب علينا جميعا التكاتف وإدانات واستنكار مثل هذه الاعتداءات. لا تدعو آلات التحريض او اي جهة متشددة كانت استغلال الفرص لزرع الكراهية والعنصرية بيننا .
اقولها وبصراحة ، نحن نرفض اي اعتداء على اي مكان عبادة ولكننا وللمرة المئة ننتظر ان تستنكر اي لجنة او مجموعة من المسيحيون الاعتداءات المتكررة على مساجدنا وصوت الاذان والاقتحامات المتتالية والمتزايدة على الاقصى المبارك . ننتظر .
استنكرتو وشو صار؟
يافا عربيه اسلام ومسحيه عمل جبان من انسان جبان تافه يمثل نفسه وعقله المريضه
التعليقات