الأربعاء ، 13 ربيع الأول ، 1448 - 26 أغسطس 2026
|
|
YAFA
sms-tracking ارسل خبر

الصحوة الإسلامية في اللد تُنظم الدريس الثاني من أسبوع الدعوة

يافا 48 2026-08-26 13:38:00
الصحوة الإسلامية في اللد تُنظم الدريس الثاني من أسبوع الدعوة


استأنفت الصحوة الإسلامية في اللد مساء الثلاثاء دروس أسبوع الدعوة، حيث أُقيم الدرس الثاني في كرم آل النقيب.

وتولى عرافة الأمسية الشيخ عبد العزيز قدورة، الذي رحب بالحضور وشكر آل النقيب على حسن الاستقبال وكرم الضيافة. ثم افتتحت الأمسية بتلاوة عطرة من القرآن الكريم تلاها الشيخ نذير أبو شرخ.

بعد ذلك كانت الفقرة الرئيسية من نصيب الشيخ تيسير الخالدي، الذي تحدث في درسه عن النبي محمد ﷺ، تزامنًا مع ذكرى مولد الحبيب المصطفى ﷺ، فتناول جوانب من سيرته العطرة ومكانته العظيمة.

وتحدث الشيخ الخالدي عن عظمة النبي محمد ﷺ، مبينًا أن عظمته شهد بها العجم قبل العرب، وأنه ﷺ كان عظيمًا في شتى جوانب حياته؛ فمن الناحية العلمية أوتي جوامع الكلم، ومن جهة الإدارة والقيادة كان خير من أقام دولة وأدار شؤونها، أما في الأخلاق فقد بلغ الغاية في السمو، وقد قال الله تعالى فيه: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾.

وضرب الشيخ خلال درسه أمثلة على محبة السلف الصالح للنبي ﷺ وتعظيمهم له، فذكر ما رُوي عن الإمام مالك رحمه الله، من شدة توقيره لمدينة رسول الله ﷺ، حتى كان يتجنب ركوب الدابة فيها إجلالًا للأرض التي ضمّت جسد النبي ﷺ، في صورة تعكس عمق محبته وأدبه مع مقام رسول الله ﷺ.

كما ضرب مثالًا آخر عن الإمام عبد الله بن المبارك، الذي كان يعتزل الناس بعد صلاة العشاء، فلما سُئل عن ذلك أجاب بأنه يجلس مع النبي ﷺ، فتعجب الناس، فبيّن لهم أن ذلك إنما يكون من خلال قراءة سيرته والعيش مع هديه وأخباره.

واختتم الشيخ بالتأكيد على أننا في زمان كثر فيه الهرج والفتن أحوج ما نكون إلى قراءة سيرة النبي محمد ﷺ، والتأسي به والاقتداء بهديه في أخلاقنا وتعاملاتنا وشؤون حياتنا كافة.

kC2KbE2cJP8MTR9vNNuPEp78pHXf43Hs770P7PVQ.jpg o3kOIf3RcmIINDlNdst4joiFTGzEJCARtYSQUvff.jpg X3QnFdpvnkUF5AKminQeRVg1MHDi8FMSlQ4yq6fU.jpg 8eeDHuVUbpNJjr3FlwZO8y1b1zXDCafomgpr5PVv.jpg 0nftEilj1vw6RJOt25YLTWQ85BT86YJN1axph92D.jpg
comment

التعليقات

0 تعليقات
إضافة تعليق
load تحميل
comment

تعليقات Facebook