كلمات ربما لن تسمعوها أبدًا. لأننا لا نملك الجرأة الكافية لقولها، أو لأننا لا نُريد أن نعترف بالحقيقة القائلة: "المعلّم هو أهم عنصر في العملية التربوية والتعليمية". وهذا لا يعني بحال أن نقلّل من مكانة الأهل، فدورهم أساسي ومحوريّ.
أظهرت دراسة حديثة أن المعلمين في البلاد احتلوا المرتبة الـ16 من أصل 19 دولة متقدمة في مستوى المهارات الأساسية، متأخرين عن غالبية دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).
وأظهرت دراسة أخرى مستويات منخفضة لدى المعلمين في البلاد في مجالات القراءة، والمهارات الرياضية وغيرها..
وهنا أتذكر تجربتي الشخصية حينما كنت معلّمًا.
كنت أتذمّر كثيرًا من مستوى الطلاب وأدائهم الدراسيّ، لطالما ألقيت باللوم على أولياء الأمور. كنت أعتقد أن تقصير الأهل هو السبب الرئيسي في تراجع أبنائهم. حتى جاءني مدير المدرسة ذات يوم قائلًا لي "هذا الطالب يا أستاذ محمود يتيم الأب، وهذا يعيش عند أقاربه، وهذا يسكن في ملجأ مع أمه، وهذا يعيش ظروفًا عائلية صعبة، وهذه الطالبة تعرّض للعنف. يا أستاذ أمامك طلاب أيتام! ... وهذه الحقيقة".
في البداية حاولت أن أدافع عن موقفي كما هو حال المعلمين المتعبين والمحبطين من أداء بعض أولياء الأمور. لكن كلمات المدير دفعتني إلى التفكير: ما جدوى غضبي من الأهل؟ وهل سيغيّر تذمري هذا واقعي؟ أو واقع طلابي المساكين؟ إلى أين أقودهم؟ وما هي أهدافي ؟ وماذا أريد من صحبتهم طوال السنوات القادمة؟!
توصلّتُ إلى الحقيقة التي لا غبار عليها، أن أدائي هو الذي يجب أن يتكيّف مع متطلبات الطالب. أسلوبي هو الذي يجب أن يتجدد. تحضيري للحصة يجب أن يتطور. لغتي ومشاعري وطريقة تعاملي يجب أن تستوعب المشهد الإنساني الذي هو أمامي. من الضروري أن أحسّن من أدائي العلميّ الضعيف. وما هو هدفي ؟! فبضاعتي مزجاة ومكانتي العلميّة ضعيفة جدًا، وسلوكي بحاجة إلى تعديل…
فالنجّار الذي يلوم الأخشاب عندما يفشل في صياغتها، إنما يعترف بعجزه في التعامل مع مهنته. وهكذا هو حال الحداد والصيّاد. إن المعلّم يتعامل مع ما هو أعظم من الخشب والحديد؛ إنه يتعامل مع إنسان، بعقله ومشاعره وظروفه وأحلامه.
ولهذا يحتاج التعليم إلى معلّم يكون بارعًا عالمًا في مهنته، يعرف كيف يفتح نافذة في عقل الطالب، وكيف يحوّل المدرسة من عبء إلى مساحة للتعلم والنجاح، يصنع الشغف المفقود في وجدان الطالب.
وأتذكر نفسي عندما كنتُ طالبًا، أحببت اللغة العربية لأنني أحببت المعلمة (د. حنان بشارة)، وأحببت التاريخ لأنني أحببت (د. نهاد زميرو). وأحببت الجغرافية والمدنيات لأنني أحببت المربي الفاضل (عدنان ياسين)، أمدّ الله في أعمارهم جميعًا.
وهنا تكمن قوة المعلّم: قد يحب الطالب مادة كاملة لأنه أحب معلّمها، وقد يكرهها لأنه كره الطريقة التي قُدّمت له.
فشل معظم معلمي اليوم في أداء الأمانة، وفقد الطلاب شغف المعرفة والدراية. ولأننا أمام طلاب دون المستوى الدراسي المطلوب، لنا أن نسأل كيف؟ ولماذا وصلنا إلى هذا المستوى المتدني في التحصيل والأداء. طلابنا لا يحبون المدرسة، طلابنا لا يحبون المعرفة، طلابنا لا يقرؤون، طلابنا يعانون من مستويات متدنية في كافة مجالاتهم الدراسية والمهارات الحياتية. هل هذا انعكاس مباشرة لحالة المعلمين؟!
قصص تردنا تندى لها الجبين: معلم اللغة العربية لا يحسن إلقاء القصائد والأشعار...! معلمة التربية الدينية لا تتقن قراءة القرآن وأحكام التجويد..! معلمة اللغة الإنجليزية لا تتقن النطق الصحيح للغة وأحكامها! ومعلم التربية البدنية أثخنت التخمة جسده ..! ما هذه الفوضى ؟
قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم "إنما بُعثتُ معلّما"، ارتبطت رسالة النبي محمد ﷺ بالتعليم والتزكية وحسن الخلق، وكان أثره في أصحابه قائمًا على القدوة، والحكمة، وحسن المعاملة، والصبر على اختلاف الناس وظروفهم. لذلك كان سهلًا أن يقود من حوله لأنه استولى على القلوب لا الجدران.
طلابنا دون المستوى المطلوب تعليميًا وهذه حقيقة . لا يحق لأحد أن ينتقد في هذه الحالة أولياء الأمور لأي سبب. طالما يقبع الطالب في أحضان وحصن المعلمين 7 ساعات يومية وعلى مدار 6 سنوات؟! ماذا صنعتم بهذه الخامات ؟! وماذا فعلتم بتلك السنوات؟!
حينما نطالب النجار بإتقان صناعته، والطبيب بإتقان مهنته، والمهندس بإتقان عمله، فمن باب أولى أن نطالب المعلّم بأعلى درجات المهنية؛ لأنه لا يصنع قطعة أثاث ولا يبني جدارًا. إنه يشارك في صناعة إنسان مثقف متعلم شغوف بالمعرفة والدراية. إلى هنا النهاية.
بقلم: محمود عبيد
كل ماعقبتم لا يكفي ولايثبت من الحق شيئ الطلاب يفترون على بعضهم البعض والمدرسين يمييزون بينهم وبين بعضهم ببعض وهذا التمييز ممنهج من الدوله الظالمه ولا يتجرء من المعلمين أن يتكلم ولا يكتب بمواضيع الحقيقيه وكل من له صلة الوصل للأقرب بما ينفع وكذالك الكذب وتلفيق الإتهمات وغموض المشاكل وعدم تدخل الأباء بكل ما يحدث في الأمور المفبركه يضعون الأم ولا تخبري أب الأولاد والمشاكل أكبر من ما أنتم تتوقعون وتتصورون وتفضيل طلاب على حساب طلاب وعائلات على حساب عائلات وتمييز حكومي في كل الإتجاهات ومشاكل عديده كلمطلقين وذوي الأحتياجات الخاصه وكذالك من ما لايعد ولايحصى وبرغم من كل ذالك أصبحنا نظلم الطلاب والمعلمين .على الطلاب أن يحترمو معلميهم ومدرسونهم ولا نلوم بعضنا البعض علينا أن نسوعب الأُمور من كل الجوانب .المعلمين يتهمون الطلاب بسرقه أوشتيمه والمعلمين والمعلمات يظنون أنهم لا يشكون لنا بأساليبهم الكلاميه المشينه وكم من الطلاب طردو من المدارس وفي كل عام ثلاثين طالب لا علم ولامدرسه ولامؤسسه ولامسؤليه ويكبرو الأولاد بعوائق إجتماعيه كجرح لا يضمض ياأساتذتي الأفاضل هناك أُمور وحقائق لا تعلمون من حقيقتها شيئ بعد وألام التمييز الا نهايه له ففي كلى الطرفين ظالم ومظلوم هذا جزء في كل امجالات .فأسباب الدوله الظالمه . لا مجال لها بطمص وكفر الزرع الصالح.
الى جميع الاخوه والاخوات اللذين عقبوا على المقالة اللتي نشرها الاخ محمود بارك الله فيه .ان تدني مستوى الطلاب هو السياسة الاخير بطرق التعليم منها كثره المساعدات بالمدارس הסייעות المدرسين يعتمدون على المساعدات بالصفوف بدل ما يبذلون مجهود اكبر بتعليم الطلاب اي ان المساعدات هم اللذين يعلمون بدل المعلم نفسه . ايضا سياسة مدير المدرسه وعليه المسؤليه الكامله بتقدم الطلاب ومعامله المعلمين كما يرضي الله بان لا يفرق بين معلم ومعلم .....
احنا امهات ونتمنى انو يكون الامانه في التعليم مهمه كنا في مدارس نحب الماده على حب المعلمه ياريت كل المعلمين يحافظوا على الامانه التى حملوها
لو كنت عمل نجار عندما اخطء اخرب مطبخ او طاوله وعندما اعمل بنا واخطء اخرب حيطه اوبناء اما عندما اعمل معلم واخطء اخرب جيل يعني مجتمع
اتمنى انوا المعلمين والمدراء يفكروا متلك يا محمود عبيد اتمنى
اغلب اولادنا بتحبش المعلمين ليش اقول ازا بدك يحترمك ويحبك اول انت المتعلم احترمه وحبوا عشان يحبك اما
يا ريت المدير محمد قندس يقراء هذه الكلمه ويغير بالمدرسه كل المهذله الي كانت ويكون همه الطالب يطلم من المدرسه بشهاده وللطلاب الي ما يقدروا على الاقل يكملوا صف 12 ويحبوا المدير والمعلمين الي علموهم
داءما كنت اقول ان المعلم او المعلمه مشبس لازم تكون متعلمه لازم لازم اتكون بتعرف اتعلم وبتعرف تتعامل مع الطلاب وان نتعرف انوا مش كل الطلاب مثل بعض وظروفهم بتختلف افهموا افهموا بسببكم كتير طلاب كرهوا المدرسه والتعليم
بعد هاذا النشر 80% من المعلمين ما راح يعجبهم للاسف انصحهم بتصليح نيتهم والعمل بامانه لانوا الدنيا عجل
مش بس الطلاب بحبوش المعلمين الي بخاوزوا كمان اهل الطلاب بكرهوهم وما باليد حيله كلو من المدير الي بسمحلهم ممنوع الطحي شفنا الي ما بشتغل بامانه مصيروا ينطحي زي مكنتوا سبب بطحي اولا انتوا معرفتوش تتعاملوا معهم هادا المنور 10 بة100
المعلم اليوم يعمل من اجل كسب المال مش من اجل الرساله للاسف
مدارس اليهود ما بهتموا ببلوز المدرسه او التاخير الي مره بل وبركزوا على انوا الطالب يكسب اليوم الدراسي مش برحوا على الدار ويخسر كل اليوم
ازا اتاخر الطالب 5 دقاءق ما بدخلو علمدرسه وبروحو عالبيت ازا ما لبس بلوزة مدرسه بروحوا علبيت اي شيء تافه او مضايقه من الطلاب بروحوا على البت وما يرجع الا مع اهله شاطرين بالطحي هاي هي ثقافت مدارسنا
المعلمون اليوم يبذلون مجهود كبير ليس في التعليم وانما بملاحقة الاهل والطالب على اشياء اقل اهميه مثل التاخير وعدم لبس الزي المدرسه و اشياء تافه والاقصاص يكون ثلاث ايام فصل من المدرسه او ما تيجي علمدرسه الا مع اهلك
اشكرك على هذا المنشور
التعليم الناجح لا يعتمد على طريقة واحدة، بل يتطلب مرونة في اختيار الأسلوب المناسب لكل موقف ولكل طالب. إن معرفة أسلوب التعلم الخاص بك أمر مهم لأنه يمكن أن يساعدك على الدراسة والتعلم بكفاءة وتحقيق أقصى استفادة منه. لا داعي لإرهاق نفسك وإضاعة وقتك في محاولة تعلم اللغة الإنجليزية بمجرد القراءة والكتابة عندما تحتاج إلى التدريب والتحدث للتعلم حقًا.
كلام صحيح... احسنت النشر با محمود
المشكله الاعظم لما المدير بكون على علم بقدرات المعلم المحدوده ومع ذلك يسلمه عدة صفوف واحتمال وارد ان يُطلب منه ان يُعلم مواضيع ليست من تخصصه
المهم ان المعلم يكون عنده ضمير المعلم بيمشي مع التلميذ القوي المجتهد وما ليكلف نفسه ان يعطي من وقته وجهده للتلميذ الضعيف هذا رأيي وأنا حره فيه
هذا الزمن قد وكلت الامور لغير اهلها فمثلاً الطبيب السيء يُمرض المريض بزيادة من معاملته! وكل تخصص بحاجة الى تعديل بتفاصيله كلها .. اما بالنسبة للتعليم فيجب ان تتغير شروط قبول التوظيف لانها فقط اعتمدت على اوراق وشهادات ولا على اختبارات جدية للقبول. وان المعلمقد اخذها كوسيلة لكسب المال ولا كهدف داخلي صادق ليغيير الواقع .. وهناك اسباب كثيرة سوااء كانت بقصد او بغيير قصد تحدث من المعلم والاهل والطالب والمؤسسة التعليمية بشكل عام. وكل هذا بحاجة الى اعادة ترتيب الاوراق والوعي والعمل الجاد . وكل سبب بحاجة لمعالجة فلا نضع اصبع الاتهام على جهة واحدة
واضح جدا موقفك واراك فأنت تركت جهاز التعليم واليوم تتكلم من منظور والدي لذلك من السهل إلقاء اللوم على المعلم، الأهم من ذلك الظاهر انك تركت منذ زمن طويل لان الوضع يتدهور يوما بعد يوم . مع اني اومن العلاقه الانسانيه الايجابيه بين المعلم والطالب لها دور أساسي بنجاح العمليه التعليميه. تمام هنالك دور مركزي للمعلم بخلق دافع عند الطالب ونحن نرى اليوم مستوى المعلمين من جميع النواحي وعدم نضجهم الكافي للاندماج بالسيروره التعليميه . أتسأل إذا انت تؤمن بدور المعلم وتأثيره الكبير على الطالب وحتى المسؤوليه الكبرى عليه بنجاح او فشل الطالب فلماذا تركت الجهاز التعليمي ؟
لي كلمه بهذا المضوع لن أتركها ولن أنساها
تعقيب رائع ، مختصر ، مجدي وصحيح جدا وزد على ذلك الصعوبه اللتي نتواجد بها مع تاثير ااشاشات وعدم تركيز الاولاد في الصفوف، وانا اؤمن ايضا بان هناك جانب جدا مهل للاهل بمتابعه دروس اولادهم وشد عض المعلمين لاتمام النجاح، ولاجل مسعاده المعلمين على تحقيق ذلك طبعا لمن يتسنى منهم وعنده القدره. بارك الله فيك
التعليقات