اقتحمت قوات كبيرة من الشرطة، مساء أمس، ساحة إقامة "سهرة ما بعد الحنّا" في قرية معاوية، في حادثة أعادت إلى الأذهان واقعة سابقة شهدها أحد الأعراس في أم الفحم.
وبحسب إفادات من الحاضرين، وصلت قوات الشرطة إلى المكان بشكل مفاجئ، وأطلقت قنابل خلال وجود الشبان لتناول وجبة العشاء، قبل أن تقتحم الساحة وتباشر عمليات تفتيش.
وأفادت مصادر من المكان بأن أحد الشبان تعرض للضرب على أيدي أفراد الشرطة، ما أدى إلى إصابته بجروح وكدمات في أنحاء مختلفة من جسده.
كما تحدث الحاضرون عن تعرض عدد من الموجودين، بحسب إفاداتهم، لمعاملة وصفوها بالقاسية خلال عملية الاقتحام والتفتيش.
وبحسب ما أفاد به الحاضرون، أجرت القوات عمليات تفتيش في المكان، دون العثور على أدوات أو مواد مخالفة للقانون، وفق الرواية المتداولة من موقع الحادث.
وأشاروا إلى أن القوة الشرطية التي نفذت الاقتحام كانت من شرطة أم الفحم.
وحتى الآن، لم يصدر توضيح رسمي من الشرطة بشأن أسباب اقتحام المكان أو ملابسات استخدام القنابل والقوة، كما لم تتضح الأسباب التي دفعت القوات إلى تنفيذ عملية التفتيش.
وتترقب العائلة والحاضرون صدور رواية رسمية توضح خلفية الحادث والإجراءات التي اتخذتها الشرطة خلاله
بكفيكم نوم يا عرب . بكفيكم خوف . من مين ومن شو بتخافو؟ مدعوس على رؤوسنا. ولسه هدا بس البدايه. إذا بيطلع كمان مره العنصريه بن غفير والتاني الهامل صرمايتش. ولله راح يمرمرو حياتنا. من هلا بلشو اصحو
التعليقات