في الوقت الذي تتوالى فيه جرائم القتل وإطلاق النار في يافا، وتُضاف أسماء جديدة إلى قائمة ضحايا الجريمة، يبدو أن شرطة إسرائيل تجد الوقت والطاقات الكافية لتكثيف حملاتها ضد الدراجات النارية وملاحقة العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية.
ومنذ بداية عام 2026، فقدت يافا 8 من أبنائها في جرائم قتل وعنف، بالاضافة الى عشرات المصابين في حوادث عنف، والضحايا هم:
- محمد إبراهيم دكّة، 28 عامًا، قُتل بإطلاق نار في القدس بتاريخ 14.1.2026.
- محمود إبراهيم دكّة، 22 عامًا، توفي متأثرًا بإصابته بإطلاق نار في يافا بتاريخ 8.3.2026.
- عبد أبو حصيرة، قُتل بإطلاق نار في يافا بتاريخ 27.3.2026.
- أحمد الجعبري، 17 عامًا، قُتل بإطلاق نار في حي العجمي بيافا بتاريخ 25.6.2026.
- إياد غراب، قُتل بتاريخ 28.6.2026 إثر انفجار مركبته في يافا.
- مصطفى أحمد أبو لسان، من أبناء يافا، قُتل بتاريخ 28.6.2026 إثر انفجار مركبته في مدينة حولون.
- إبراهيم عطا الله الزيوتي، 32 عامًا، توفي بتاريخ 12.7.2026 متأثرًا بإصابته في جريمة إطلاق نار وقعت في يافا.
- أحمد عبد شقرا، 29 عامًا، قُتل فجر اليوم الجمعة 28.8.2026 إثر تعرضه لإطلاق نار في يافا.
ثمانية أسماء خلال أقل من ثمانية أشهر، وثماني عائلات دفعت ثمن الجريمة والعنف، فيما لا تزال الأسئلة تُطرح حول أداء الشرطة في مواجهة الجريمة وانتشار السلاح في المدن والبلدات العربية.
ففي الوقت الذي ينتظر فيه أهالي يافا أن يروا حضورًا أمنيًا حقيقيًا لمواجهة جرائم إطلاق النار، وملاحقة المجرمين، وجمع الأسلحة غير القانونية، نشاهد حملات مكثفة لمصادرة الدراجات النارية وتحرير المخالفات، إلى جانب ملاحقة العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية.
الدراجات تُلاحق، والعمال تُلاحق، أما القتل وإطلاق النار فيبدو أنهما ينتظران دورهما.
يافا لا تحتاج إلى شرطة تظهر فقط عندما يتعلق الأمر بمخالفة مرورية أو بمصادرة دراجة، بل تحتاج إلى شرطة تحمي حياة الناس، وتعمل على منع الجريمة قبل وقوعها، وتلاحق من يحمل السلاح ويطلق النار.
ثمانية من أبناء يافا فقدوا حياتهم منذ بداية العام، والسؤال الذي يحق لأهالي المدينة طرحه اليوم هو: أين كل هذه القوة والطاقات والمقدرات عندما يتعلق الأمر بحياة المواطنين؟.
اول اشي الله يرحمهم جميعا . هلا الكل بحكي وين الشرطه ووين الحكومه . انسو فيش شرطه ولا في حكومه . لما الاشي بصير عنا العرب فيش شرطه .يعني لما الشرطه الي مسؤال عليها بن غفير ايش بدكم اكتر من هيك . يعني معروف الاشي انو هاي سياستهم ان نقتل بعضنا البعض .واحنا بنعملهم الشغل . الاشي برجع النا احنا اهل البلد والعرب في يافا وباقي البلاد العربيه في الداخل . لازم نصحه ونوقف هدا الاشي القتل والطخ والقصص هاي . بكفي راح يجي الدور على الكل . فيش حد قتل .وما انعرفش. الي بقتل بنقتل. لو يكون عايش تحت الارض مع الف كمرة مراقبه . على الفاضي بجي يومه . خلص وقفه القتل ببعض . اصحو لنفسكم .
ومين. قال الشرطه ما لها يد بقتل الشباب بعرفه مين عنده سلاح لقتل. المهم المقتول عربي هذا الهدف شيتهم يسلاحه المجرمين. يعني القاتل اللي هرب برا البلاد لو قاتل يه دي زمان.شغله السفارات ورجعوه القاتل. واحد كان عمره. ٨٠ سنه كان ف المغرب. لما طلبه من المغرب ترسله لهم يعني كان عمره ٣٠ سنه لما هاجر على المغرب المهم كام قاتل يهودي. وجابوه اما قاتل العربي بسرح وبمرح ف البلاد وبرا البلاد والشرطه عارفه. مين قاتل. ومين. مجرم بتذكر قبل ٢٦ سنه انقتل شاب لما اتصلوا علىالشرطه اول سؤال سالوه مين المقتول ردهم كان عربي المقتول لما انقتل يهودي قبل تيجي الاسعاف. انمسك القاتلمش من زمان مع انه اليهودي. المقتول كان من عصابه الاجرام مش مهم. القاتل انمسك اسم المقتول يهودي. دم العربي. ميه بنسبه لهم وشبابنا. مبسوطين على حمل السلاح اللي رح ينقتل في ما هي الشرطه شغلها اقتل واحنا بظهرك بعد ما. ياخذه اللي بدهم اياه منه وينكشف كرته الشرطه بتعت عامل جديد بمسكوه الواحد. من ايده اللي بتوجعه اصحوه يا شباب اصحوه مشان الله حرام على امهاتهم تحرقه قلبهم لا شرطه بتحمي ولا اي ايشي بحميك غير رب العالمين ارجعوا إلى الله يا شباب امك. ف رقبتك. اختك ابنك. بنتك ابوك. حرام حرق قلوب. يا ويلي على الأمهات. اخ بس لازم مظاهره نسكر مركز الشرطه يا بطلع من يافا ما بدنا شرطه هي المجرمه هي القاتله
لا والله انتوا يا فلسطيني ال ٤٨ نوم العوافي . الشرطه وكل أجهزة هذا الكيان هي تؤمن بشيء واحد. دولة العرق الواحد .وانتوا خليكم استنوا بالمساواه ونيل الحقوق . وكذبوا على أنفسكم انكم مثقفين كفايه لنيلها. في هذه الغابات توجد قاعده واحده فقط.
والاكثر من هذا كذبة تحويل الملايين لما يسمى "الشباك" ليحل قضايه القتل وبدلا من ذلك يتميز بالقبض على كل من ينشر اي شي ضد موسسة الابرتهيد ولا حول ولا قوه له امام القتله/مندبيه
السلام عليكم اهلنا في يافا الحبيبه اخواني اولادي احفادي لسه بتفكروا انو الشرطه في خدمه الشعب الله اكبر الشرطه في خدمه الزعران وهل كذب اجدادنا حين قالوا فخار يكسر بعضه يا عمي الشكوة لغير الله مذله افهموها بئه على قول المصرين اكم شاب من شباب زي الوردةقتل اين هم من يسمون انفسهم حماة الشعب لا حوله ولا قوة الا بلله .
نفسي اشوف رح يقبضوا عليه اللي قتل احمد شقرا.... وغيرو وغيرو وغيرو... !!!!
اصلا هادي هي فرحه الشرطه... العرب يقتلوا ببعض !!!؟؟؟
التعليقات