من بئر السبع إلى المسجد الأقصى، شارك نحو 25 شابًا وشابة في مسار امتد خمسة أيام، قطعوا خلالها نحو 120 كيلومترًا سيرًا على الأقدام باتجاه القدس.
وشارك في المسار شباب من بلدات ومدن مختلفة في الداخل الفلسطيني، حيث أتمّ بعضهم الرحلة كاملة، فيما انضم آخرون إلى المسار ليوم أو أكثر.
وبحسب القائمين على المبادرة، جاء اختيار المسجد الأقصى وجهةً للمسار انطلاقًا من مكانته الدينية والروحية، ورغبةً في تجسيد معنى شدّ الرحال إليه بصورة عملية، إذ بدأ المشاركون رحلتهم من مسجد بئر السبع، وواصلوا السير على مدار خمسة أيام باتجاه المسجد الأقصى، رغم مشقة الطريق وتراكم التعب.
وقال القائمون على المبادرة إن احتمال التضييق عليهم أو منعهم من الوصول إلى المسجد الأقصى ظل قائمًا طوال الرحلة، مؤكدين إصرار المشاركين على مواصلة الطريق والوصول إلى أقرب نقطة ممكنة من المسجد، حتى في حال منعهم من الدخول.
ويُذكر أن "نادي المسارات" أسسه الشابان قصي العمور من كسيفة وعمر النباري من حورة، انطلاقًا من اهتمامهما بالمشي والطبيعة، قبل أن يتحول إلى مجتمع يضم شبابًا وشابات من بلدات مختلفة في الداخل الفلسطيني.
التعليقات