تجاوز عدد قتلى حوادث الطرق في البلاد 330 شخصًا منذ بداية عام 2026. ورغم استمرار سقوط الضحايا، لا تظهر السلامة على الطرق بوصفها أولوية واضحة في برامج معظم الأحزاب قبيل الانتخابات. وتعرض جمعية «أور ياروك» عدادًا بلغ 331 قتيلًا هذا العام.
في المجتمع العربي، قُتل 120 شخصًا بحوادث طرق حتى الخامس من أيلول، مقابل 100 خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات «أور ياروك». وشكّل العرب حينها نحو 39% من مجموع القتلى، رغم أن نسبتهم من السكان تقارب 20%. ولا تشمل هذه الحصيلة ما سُجل بعد الخامس من أيلول.
مدارس بدون منسق سلامة
وتكشف بيانات العام الماضي استمرار الفجوة، إذ شكّل العرب نحو ثلث قتلى حوادث الطرق في 2025. كما أظهر تقرير لمراقب الدولة أن 40% من مدارس المجتمع العربي افتقرت إلى منسق للسلامة على الطرق، مقابل 22% من المدارس في المجتمع اليهودي. وأشار التقرير إلى فجوات في البنية التحتية وإجراءات السلامة داخل البلدات العربية.
وعلى الصعيد السياسي، لا تتضمن برامج عدة أحزاب خطة محددة لمواجهة حوادث الطرق، بينما تطرح أحزاب أخرى معالجة الطرق الخطرة وزيادة الإنفاذ. وكان مراقب الدولة قد انتقد غياب خطة متعددة السنوات أقرّتها الحكومة ومولتها، ودعا إلى معالجة أوجه القصور في الطرق والتعليم والرقابة. وتضع أرقام الضحايا العرب سلامة الطرق داخل البلدات العربية والطرق المحيطة بها ضمن الملفات التي تتطلب اهتمامًا في أي خطة مقبلة.
التعليقات