تشهد البلدات العربية تصاعدًا خطيرًا في وتيرة جرائم القتل وأحداث العنف، حيث سُجِّلت خلال أقل من أسبوع 11 جريمة قتل منذ بداية العام الجاري، في مؤشر مقلق على تفاقم الظاهرة واستمرار نزيف الدم، بعد الإعلان عن مقتل 3 أشخاص في شفاعمرو بالإضافة لمقتل الشاب محمود جاسر أبو عرار من عرعرة النقب فجر اليوم.
ومن بين الضحايا طالب الطب محمود جاسر أبو عرار من عرعرة النقب، والشاب عدي صقر أبو عمار من اللقية، إضافة إلى الشاب بكر محمود ياسين، في الثلاثينات من عمره، الذي قُتل جراء إطلاق نار في مدينة عرابة بمنطقة البطوف مساء السبت الماضي.
كما قُتل الأب وابنه من بلدة طرعان، أدهم نظيم نصار (39 عامًا) وابنه نظيم (16 عامًا)، في جريمة وقعت في مدينة الناصرة يوم الإثنين، إلى جانب مقتل الشاب محمود غاوي (30 عامًا) في بلدة كفر قرع.
وفي سياق متصل، توفي الشاب عبد الرحمن عماد العبرة من مدينة الرملة مطلع العام الجاري، متأثرًا بإصابته في جريمة طعن وقعت قبل نحو أسبوعين.
كذلك أعلن الأطباء في مستشفى “رمبام” بمدينة حيفا، في الرابع من الشهر الجاري، وفاة المسن محمد موسى خوالد (70 عامًا)، متأثرًا بجروح حرجة أُصيب بها في جريمة إطلاق نار بقرية عرب الخوالد قرب حيفا، أواخر كانون الأول/ديسمبر 2025.
ويُذكر أن عام 2025 سجل حصيلة غير مسبوقة في عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، حيث قُتل 252 شخصًا، في ظل اتهامات متواصلة للشرطة الإسرائيلية بالتقاعس والتواطؤ مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.
فانيه فكن إنسانآ.
لا تعليق سكروا الشوارع بالشمال
التعليقات