تتواصل جرائم القتل وأحداث العنف في المجتمع العربي بوتيرة متصاعدة ومقلقة، إذ سُجِّلت منذ بداية العام الجاري، ومع دخول اليوم التاسع من العام الجديد، 13 جريمة قتل، في ظل انفلات أمني واضح وتدهور مستمر في حالة الأمان.
وكان آخر الضحايا الشاب شام شامي من مدينة عكا، والذي يسكن في بلدة إبطن، حيث قُتل برصاص الشرطة. وقبل ذلك، قُتل الشاب كرم سواعد (30 عامًا) من شفاعمرو، بعد العثور على جثته في حرش قريب من المدينة، وذلك بعد ساعات من جريمة قتل ثلاثية شهدتها شفاعمرو أيضًا، وراح ضحيتها كامل حجيرات (55 عامًا)، وياسر حجيرات (53 عامًا)، وخالد غدير (62 عامًا) من قرية بير المكسور.
وفي جرائم أخرى، قُتل طالب الطب محمود جاسر أبو عرار من عرعرة النقب، والشاب عدي صقر أبو عمار من اللقية، والشاب بكر محمود ياسين من مدينة عرابة البطوف.
كما قُتل الأب أدهم نظيم نصار (39 عامًا) وابنه الفتى نظيم (16 عامًا) من بلدة طرعان، في جريمة وقعت بمدينة الناصرة، إضافة إلى مقتل الشاب محمود غاوي (30 عامًا) من كفر قرع.
وفي سياق متصل، توفي الشاب عبد الرحمن عماد العبرة من مدينة الرملة مطلع العام الجاري، متأثرًا بإصابته في جريمة طعن وقعت قبل نحو أسبوعين، كما توفي المسن محمد موسى خوالد (70 عامًا) متأثرًا بجروح حرجة أُصيب بها في جريمة إطلاق نار بقرية عرب الخوالد قرب حيفا، أواخر كانون الأول/ ديسمبر 2025.
ويُشار إلى أن عام 2025 سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل بالمجتمع العربي، حيث قُتل خلاله 252 مواطنًا عربيًا، وسط اتهامات متواصلة للشرطة الإسرائيلية بالتقاعس، بل والتواطؤ مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.
واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا تظلمون
بتحكو عن تقاعس الشرطة وتواطؤها مع الجريمة المنظمة وبألأساسالشرطة بنفسها تقتل العرب متل الشاب من عكا والشاب الي من الرملة وغيرها الكثير مباشرة والغير مباشرة!! النا الله
التعليقات