يتواصل مسلسل العنف والجريمة في المجتمع العربي بلا هوادة، مسجّلًا حتى الآن 15 ضحية منذ مطلع عام 2026، وسط حالة من الغضب الشعبي واتهامات متكررة للشرطة بالتقصير في مواجهة انتشار السلاح وكشف الجرائم.
وفي أحدث هذه الجرائم، أُعلن اليوم عن وفاة الشاب أحمد مؤيّد سليم جبارين من مدينة أم الفحم – حي عقادة، متأثرًا بجراحه البالغة التي أصيب بها في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، جراء إطلاق نار استهدفه مع والده أثناء توجههما إلى عملهما ومصدر رزقهما. وقد أصيب والده في الحادثة نفسها بجراح صعبة، ما جعل الواقعة تهزّ المدينة وتثير موجة واسعة من الاستنكار.
الحادثة التي وقعت في وضح النهار أعادت تسليط الضوء على واقع مأساوي يعيشه المجتمع العربي، حيث تتكرر جرائم إطلاق النار بشكل شبه يومي، فيما تبقى التحقيقات جامدة والفاعلون بعيدين عن المحاسبة. ويؤكد ناشطون أن استمرار ارتفاع عدد الضحايا منذ بداية العام يكشف حجم الأزمة، وأن العنف يتصاعد بلا رادع، في ظل غياب خطوات جدية من الشرطة لوقف هذا النزيف المتواصل.
بكفي الناس قرفت
لو بعرف اةواحد شو الله راح يصيبه بعمره ما فكر حتى يطلع كلمه غلط كيف بتقتلوا بعض
هل يتحمل الشيخ كمال خطيب مسؤولية كونه من أشد الداعين لعدم التصويت وهو ما يساعد كتلة نتنياهو وبن قبير ويسهل عليهم؟ من يشكك في كلامي عليه أن يسأل نفسه, لو عبر التجمع ومرتس نسبة الحسم, فهل كان بن قبير سيكون وزيرا؟
الله وحده يرى المشهد كاملاويسمع ضجيج أجواف المقهورين المتألمين فلنتفكر: (وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا) المشكله ليش الناس مش عارفه تعيش بلقمتها وسلامها شو ما كان السبب اتقوا انفسكم من نفوس غيكم بتسواش العيلات تنقهر على ولاد ربتهم وتعبت عليهم حرام ابواب السماء مفتوحه للتوبه واحنا على موعد مع شهر فضيل اتقوا الله حبوا لغيركم الخير متل ما بتحبوه لحالكم خلص الشغله زادت كتير العقل بستوعبش الجيل كله بخرب بكفي
إن لم تستحي من الله فإفعل ما شئت
التعليقات