ينشر موقع يافا 48 صورًا لأحد البيوت العريقة في حي النزهة بمدينة يافا، بيت السيّد حسن بركات، أحد أبرز شخصيات المدينة ومن كبار تجّارها وأغنيائها. هذا البيت التاريخي ظلّ شاهدًا على حقبة زمنية مليئة بالأحداث، حيث هُجرت العائلة قسرًا إلى الأردن عام 1948 إبّان النكبة الفلسطينية، قبل أن يعود السيّد حسن بعد عامين ليستقر مجددًا في بيته، ثم يغادر مرة أخرى إلى الأردن، فيما سكنت البيت لاحقًا عائلة يهودية لأكثر من خمسين عامًا.
ورغم مرور العقود، بقي البيت على حاله محتفظًا بملامحه الأصيلة، إذ يمكن مشاهدة المخازن وبركة مياه الري في الطابق الأرضي، بينما يتزيّن صالون الطابق الثاني بآيات قرآنية مثل آية الكرسي، التي ما زالت محفورة على جدرانه كما تركها أصحابه، لتبقى شاهدة على هوية المكان وروح أهله.
بيت حسن بركات ليس مجرد بناء حجري، بل ذاكرة حيّة منسية تحمل قصصًا عن الثراء والوجاهة، وعن التهجير والعودة، وعن مدينةٍ ما زالت بيوتها القديمة تنطق بتاريخها العريق رغم محاولات الطمس والتغيير.
يسقط نظام الأبارتهايد !! العودة هي الحل ولا حلَّ سواه !!
ما شاء الله
التعليقات