يُعدّ قصر آل بيدس واحدًا من أبرز القصور التي بقيت في قرية الشيخ موّنس المهجّرة شمال مدينة يافا، تلك القرية تمتد على نحو 16 ألف دونم من الأراضي الخصبة المزروعة بالحمضيات، التي شكّلت مركزًا اقتصاديًا مزدهرًا، انعكس في بناء مجموعة من القصور الفخمة وسط البيارات.
في أعقاب تهجير أهلها عام 1948، استُخدمت بيوت القرية وقصورها من قبل عائلات إسرائيلية وحُوّلت بعضها إلى مؤسسات دينية وثقافية. وعلى أراضيها أُقيمت جامعة تل أبيب عام 1964، حيث ما زال أحد هذه القصور قائمًا داخل الحرم الجامعي ويُعرف باسم "البيت الأخضر"، ويُستعمل اليوم ناديًا للمحاضرين.
أما الموقع الذي يحتضن قصر آل بيدس ، فيُعرف اليوم باسم رملت أفيف في تل أبيب، لكنه يظل شاهدًا حيًا على تاريخ الشيخ موّنس وأهلها الذين هُجّروا منها، وعلى معالم معمارية ما زالت تحكي قصة المكان.
يسقط نظام الأبارتهايد !! العودة هي الحل ولا حلَّ سواه !!
التعليقات