ارتفعت حصيلة الاحتجاجات المستمرة في إيران منذ أسبوعين إلى نحو 500 قتيل، بحسب ما أوردت وكالة أنباء لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، فيما تصاعدت التحذيرات من ارتكاب قوات الأمن "مجزرة" لقمع التظاهرات.
وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران (هرانا)، إن عدد القتلى جراء الاحتجاجات المستمرة منذ أسبوعين في إيران، تجاوز 500 قتيل.
وأظهرت أحدث بيانات المنظمة التي مقرها الولايات المتحدة، وتستند إلى إحصاءات نشطاء من داخل إيران وخارجها؛ مقتل 490 متظاهرا، و48 من أفراد الأمن، بالإضافة إلى اعتقال 10 آلاف شخص.
وتحوّلت الاحتجاجات التي بدات في 28 كانون الأول/ ديسمبر بإضراب نفّذه تجار في بازار طهران على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية إلى حراك مستمر منذ أسبوعين، يرفع شعارات سياسية مناهضة للنظام القائم منذ "الثورة الإسلامية" عام 1979.
وتُشكّل التظاهرات أحد أبرز التحديات التي تواجهها طهران، بقيادة مرشدها الأعلى، علي خامنئي (86 عاما)، عقب حرب مع إسرائيل استمرت 12 يوما في حزيران/ يونيو، وألحقت أضرارا بالبنية التحتية النووية والعسكرية، وشملت أهدافا مدنية. وتدخلت الولايات المتحدة في هذه الحرب عبر قصف منشآت نووية رئيسية في إيران.
وتواصلت الاحتجاجات في الأيام الأخيرة، رغم الحجب التام للإنترنت الذي تشهده إيران منذ أكثر من ستين ساعة، بحسب منظمة "نتبلوكس" غير الحكومية، فيما شكا نشطاء من أن انقطاع الإنترنت يُعيق إيصال المعلومات، وأن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى بكثير.
من جانبها، أفادت منظمة "إيران هيومن رايتس " الحقوقية التي تتخذ من النرويج مقرّا، اليوم الأحد، بأنها "تأكدت منذ بدء الاحتجاجات في إيران من مقتل 192 متظاهرا على الأقل"، منبهة إلى أن الحصيلة قد تكون أعلى بكثير، نظرا لانقطاع الإنترنت منذ أيام، مما أعاق عملية التحقق.
وتشكّل الحصيلة الجديدة ارتفاعا حادا عن حصيلة سابقة بلغت 51 قتيلا.
وتسربت مقاطع فيديو لتظاهرات حاشدة في العاصمة في الليالي الثلاث الأخيرة رغم الحجب التام للإنترنت الذي تشهده إيران، ويجعل التواصل الطبيعي مع العالم الخارجي مستحيلا، سواء عبر تطبيقات المراسلة أو حتى خطوط الهاتف.
واين حقوق الانسان كانت. عن أطفال غزه ونساءها وشيوخها واينكم يا حقوق الإنسان من اباده غزه ليش ما سمعنا صوتكم يا منافقين ترامب هدفه يقتل كل المسلمين بكل مكان كل بلد لها حجي قلبك على الشعوب لا لا هدفك تحكم يا شيطان خربتم العراق ليبا السوادن صحيح واينكم من اهل السوادن ليش ما في حقوق انسان في السوادن قتل اغتصاب ودفن ناس أحياء واين حقوق الإنسان من السوادن ربنا عليكم يا ظالمين منافقين قربت نهايتكم خلص الكل انكشف لما ربنا بخليكم على المكشوف هاي نهايتكم لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وله الشكر وهو على كل شيء قدير
التعليقات