أفاد الاعلام العبري أن الجيش الإسرائيلي رفع مستوى تأهبه استعدادًا لهجوم محتمل من إيران.
واضافت المواقع العبرية: "في حدود ما يمكن قوله حاليًا، يمكننا أن نؤكد أن الجيش الإسرائيلي يزيد من جاهزيته لمواجهة سيناريوهات التصعيد المحتملة ضد إيران، حيث تم رفع مستوى التأهب في عدد من تشكيلات الجيش الإسرائيلي تحسبًا لسيناريوهات مختلفة".
واكدت انه كجزء من الاستعدادات الأمنية - تغييرات في نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي، بما في ذلك نشر نظام القبة الحديدية.
بالإضافة إلى ذلك، أشار المراسل السياسي الاسرائيلي يارون أفراهام إلى أن مصادر أمنية تقدر أنه في ضوء التطورات الأخيرة، لم يعد السؤال هو "ما إذا" ستتحرك الولايات المتحدة عسكرياً، بل متى سيحدث ذلك.
ويخشى جهاز الأمن الإسرائيلي من أن إيران، في حال تعرضت لهجوم أمريكي، ستحاول توجيه النيران نحو إسرائيل. ووفق ماصرح به مسؤول أمني رفيع المستوى للقناة الثانية عشرة:
يا أميّات، في أوقات التوتر والخوف، أول شيء تحتاجه العائلة هو إحساس الأمان… وهذا الأمان يبدأ منا نحن. الخوف شعور طبيعي، وكلنا نحس فيه، كبار وصغار. لكن مهمتنا اليوم ليست إنكار الخوف، بل احتواؤه وعدم تركه يسيطر على بيوتنا. أولادنا ينظرون إلينا ليتعلموا كيف يتصرفون. لما يشوفونا هادئات، يسمعوا كلمات طمأنة، ويحسوا بالاحتضان، قلوبهم تهدأ حتى لو الأخبار صعبة. خلّونا نقلل من متابعة الأخبار أمام الأطفال، ونختار الكلمات بعناية. مش كل شيء يُقال لازم يُسمع، ومش كل خبر لازم يدخل بيوتنا. نذكّر عائلاتنا إننا مع بعض، وإن البيت مكان أمان، وإن الله معنا ولن يتركنا. الدعاء، الصلاة، والكلام الطيب يعطي قوة وطمأنينة حقيقية. خلّونا نخلق روتين بسيط: وجبة معًا، حديث لطيف، لعبة مع الأطفال، أو حتى ضحكة صغيرة… هذه الأشياء ليست بسيطة، هي حماية نفسية
الناس فاضيه وبتنشر أمور بتخوف الصغير والكبير للجميع التعليمات فقط من חמ"ל لشو تحطوا الناس بحالات نفسيه وتوتر لما تكون تعليمات موثوقه الجميع عالملاجيء كونوا جاهزين بشنته صغيره تشاركوا مع بعض خففوا عن بعض وإبعدوا عن التكتوك لإنه أكبر دمار نفسي وكله بسواش شيكل وإستعينوا بالذكر وأن يزبل الله الغمه ولكل واحد ببعت ابدخل الذعر والخيف لغيره قيسوها عحالكم خلص الناس فايته هلع مش طبيعي تعلموا تخففوا عن بعض الناس فيها اللي مكفيها.
التعليقات