أثارت مغادرة الطائرة الخاصة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، اليوم، إلى خارج البلاد تساؤلات واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية، لا سيما في ظل التقديرات المتزايدة حول ضربة أميركية وشيكة ضد إيران واحتمال تداعيات إقليمية مباشرة.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية وإذاعة الجيش بأن الطائرة أقلعت في توقيت أمني حساس، وسط رفع مستوى الجاهزية في إسرائيل تحسبًا لسيناريوهات تصعيد محتملة. وتشير مصادر وتحليلات إسرائيلية إلى أن هذه الخطوة قد تكون جزءًا من حزمة استعدادات وقائية، خشية رد إيراني أو من حلفائها قد يستهدف العمق الإسرائيلي في حال تنفيذ هجوم عسكري ضد طهران.
ويعيد هذا التطور إلى الأذهان خطوة مشابهة اتُّخذت خلال فترات تصعيد سابقة، بينها الحرب الأخيرة، حين جرى إبعاد الطائرة الرسمية لرئيس الحكومة كإجراء احترازي يهدف إلى ضمان استمرارية القيادة السياسية في حال تعرضت إسرائيل لهجمات مفاجئة.
ويرى محللون أن إخراج طائرة نتنياهو من الأجواء الإسرائيلية قد يعكس تقديرات أمنية بارتفاع مستوى التهديد في المرحلة القريبة، خاصة في ظل الحديث المتزايد في الإعلام الغربي والإسرائيلي عن عمل عسكري أميركي وشيك ضد إيران، وما قد يترتب عليه من ردود فعل إقليمية واسعة.
وفيما لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من مكتب رئيس الحكومة حول وجهة الطائرة أو أسباب مغادرتها، تواصل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية رفع حالة التأهب، وسط ترقّب حذر لتطورات قد تحمل المنطقة إلى مرحلة جديدة من التصعيد.
فهمونا يعني هو طلع فالطياره هرب يعني
التعليقات