أصيب فلسطينيان، على الأقل، وأحرقت مساكن ومركبات مساء السبت، في هجوم واسع للمستوطنين على تجمع خلة السدرة البدوي قرب بلدة مخماس، شمال شرق القدس المحتلة.
وذكرت مصادر محلية، أن مستوطنين هاجموا التجمع وسط إطلاق الرصاص الحي، واعتدوا على المواطنين، وأضرموا النار في عدد من المساكن والمركبات.
ومن جانبها، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن طواقمه تعاملت مع إصابتين نتيجة هجوم المستوطنين.
وأقر الجيش الإسرائيلي بوقوع إصابات بين الفلسطينيين ومتضامنين أجانب جراء هجوم المستوطنين، وقال إنه صادر مركبة استخدمها المستوطنون في الهجوم، وعثر بداخلها على هراوات؛ من دون الإعلان عن اعتقال أي منهم.
ويأتي هذا الهجوم الجديد، ضمن سلسلة من الهجمات المتصاعدة التي ينفذها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال، بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في تلك المنطقة والرامية إلى تهجيرهم قسرا عن أرضهم.
إلى ذلك، هاجم مستوطنون مساء السبت مركبة أحد الفلسطينيين عند مدخل قرية أم صفا شمال غرب رام الله، ما أدى إلى إلحاق أضرار فيها، من دون الإبلاغ عن إصابات.
وأصيب عدد من الفلسطينيين في هجوم آخر للمستوطنين على قرية يتما جنوب نابلس.
وقالت مصادر محلية، إن مستوطنين من مستوطنة "راحليم" هاجموا عددا من منازل القرية القريبة منها، واعتدوا على فلسطينيين ورشوهم بغاز الفلفل، وقد عرف منهم: بشار صنوبر، ومحمد نعيم صنوبر ونجله نعيم.
التعليقات