دخل عشرات العمال الفلسطينيين إلى إسرائيل في عودة تدريجية وغير معلنة، رغم استمرار القيود الحكومية على دخولهم، في مؤشر على تفاقم أزمة سوق العمل الإسرائيلي، خصوصًا في قطاع البناء.
وجاءت هذه العودة بعد انسحاب واسع لعمال أجانب من مواقع العمل، ما أدى إلى تعطّل مشاريع عديدة وتحوّل ورشات البناء إلى مواقع شبه مشلولة. ورغم محاولات سد النقص، لم تنجح الجهات المعنية في توفير بديل يمتلك الخبرة العملية التي يتمتع بها العامل الفلسطيني، خاصة في أعمال البناء والترميم.
وخلال الفترة الأخيرة، طرحت جهات أمنية الحاجة إلى إعادة العمال الفلسطينيين باعتبارها ضرورة اقتصادية وأمنية مرتبطة بالخسائر وتعطل مشاريع حيوية، بينما تواصل الحكومة فرض قيود مشددة، ما يجعل العودة محدودة وغير مستقرة وتتم بعيدًا عن الإعلان الرسمي.
يعني مفكرين حالهم عاملين معروف هما بحاجة للفلسطنين
التعليقات