تشهد البلدات العربية حالة من الغضب والاحتقان، في ظل استمرار استفحال الجريمة وتصاعد الاحتجاجات الشعبية المنددة بتقاعس الشرطة وتواطؤها، حيث ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري ولغاية اليوم إلى 19 قتيلاً، من بينهم امرأة.
ويأتي هذا التصاعد في وقت ما تزال فيه آثار عام 2025 حاضرة بقوة، بعد أن سُجّلت خلاله حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 مواطناً عربياً، في ظل اتهامات واسعة للشرطة الإسرائيلية بالتقاعس، بل والتواطؤ مع عصابات الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.
وبحسب متابعين، فإن الجرائم تُرتكب بشكل متواصل في البلدات العربية من دون استجابة حقيقية وفاعلة من الشرطة، ما أتاح لعصابات الإجرام التغلغل وفرض نفوذها، مستفيدة من غياب الردع، وانعدام الحلول المؤسسية، وغياب خطط جادة لمعالجة جذور العنف والجريمة.
ويحذّر ناشطون وقيادات مجتمعية من أن استمرار هذا الواقع ينذر بمزيد من الضحايا، مطالبين بتحرك عاجل وحقيقي لوقف نزيف الدم، ومحاسبة المقصرين، ووضع حد لحالة الانفلات الأمني التي تهدد النسيج الاجتماعي وأمن المواطنين في المجتمع العربي.
التعليقات