نظمت لجنة الدعوة والإرشاد وحفيدات عائشة - مؤسسة الفرقان في مدينة يافا مساء اليوم الأحد 25/1/2026م الموافق للسادس مِن شعبان لعام 1447 للهجرة الشريفة أمسية توعوية لعلاج ظاهرة العنف والجريمة في قاعة مدرسة يافا المستقبل الثانوية وسط مشاركة واسعة مِن أهالي المدينة.
تولى عرافتها الشيخ محمد محاميد إمام مسجد النزهة والذي رحب بدوره بالحضور وتطرق للمعطيات المقلقة لأعداد ضحايا العنف والجريمة في مجتمعنا العربي وأكد على ضرورة الإستمرار بتنظيم مثل هذه الأمسيات التوعوية لفائدتها بتوعية المجتمع وإصلاحه.
أفتتح الأمسية بتلاوة عطرة مِن الذِكر الحكيم تلاها على مسامع الحضور الشيخ المقرئ محمود شنير، مِن ثم إستمع الحضور لنقاش فكري ومهني عميق لضيف الندوة الصحفي والناشط الإجتماعي حسن شعلان، الشيخ الدكتور علاء باسم، الداعية والمستشارة سعدية طوخي، والأخصائية النفسية سلوى سطل والتي أدارت الحوار فيها الأخت نصرى إبراهيم شنير.
حيث تحدث الضيوف الأربعة بإسهاب عن كيفية إنتشار العنف إنطلاقًا مِن الفرد والأسرة وصولة لطغيانها على المستوى الإجتماعي العام، وفي نهاية الأمسية فُتح باب الأسألة مِن قِبل الحضور للضيوف الاربعة بحثا عن سبل علاج والحد من تفشي هذه الظاهرة.
وجاءت الأمسية في إطار الحراك الشعبي المتصاعد ضد تفشي ظاهرة الجريمة والعنف الآخذة بالإرتفاع في مجتمعنا العربي في الداخل، وسيتبعها نشاطات ميدانية على مستوى مدينة يافا لنشر ثقافة التسامح ونبذ العنف بين أهالي المدينة.
هذا وتتوجه الجهات القائمة على هذه الندوة بالشكر الجزيل للضيوف والحضور الذي لبى الدعوة ولإدارة مدرسة يافا المستقبل على إستقبالها للأمسية وإتاحة المجال لنشر الخير في مجتمعنا اليافي.
التعليقات