ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري ولغاية اليوم إلى 20 قتيلاً، من بينهم امرأة، وذلك في ظل أجواء مشحونة واحتجاجات غاضبة تشهدها البلدات العربية، تنديدًا باستفحال الجريمة واتهامات متواصلة بتواطؤ الشرطة وتقاعسها.
ويأتي هذا التصاعد الخطير في وقت لا تزال فيه تداعيات عام 2025 ماثلة، بعد أن سُجّلت خلاله حصيلة غير مسبوقة من جرائم القتل، راح ضحيتها 252 مواطنًا عربيًا، وسط اتهامات واسعة للشرطة الإسرائيلية بالفشل في كبح جماح الجريمة المنظمة، وعدم توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.
وبحسب متابعين، فإن الجرائم تُرتكب في المجتمع العربي دون استجابة حقيقية وفعّالة من قبل الشرطة، الأمر الذي أتاح لعصابات الإجرام التغلغل وفرض نفوذها في البلدات العربية، مستفيدة من غياب الردع، وانعدام الحلول المؤسسية، وغياب خطة شاملة لمواجهة العنف المستشري.
ويحذر ناشطون وقيادات مجتمعية من استمرار نزيف الدم، مطالبين بتحرك فوري وجاد لوقف الجرائم، ومحاسبة المسؤولين عن التقاعس، ووضع حد لحالة الانفلات الأمني التي تهدد حياة المواطنين وأمن المجتمع العربي.
التعليقات