في ختام رحلةٍ إيمانيةٍ عامرةٍ بالخشوع والأخوّة، عبّر رئيس الرابطة لرعاية شؤون عرب يافا، السيد عمر سكسك، عن بالغ شكره وامتنانه لكل من أسهم في إنجاح رحلة العمرة الأخيرة، مثمّنًا الجهود التنظيمية والإنسانية التي رافقت المعتمرين، ومشيدًا بروح التعاون والمحبة التي سادت بينهم، والتي جعلت من الرحلة تجربةً روحيةً وإنسانيةً راسخة الأثر.
وقال "أتوجّه بالشكر الخاص للأخ القاضي محمد زبدة (أبو إياد)، وللإخوة الإداريين الأفاضل أكرم سقالله وطلال أبو زيد، على تفانيهم اللافت، وعملهم الدؤوب، وحرصهم الصادق على راحتنا في أدقّ التفاصيل، صغيرها وكبيرها. لقد كنتم مثالًا للعطاء والمسؤولية، وكان لجهودكم الأثر الكبير في أداء مناسك العمرة كما ينبغي، بروح التنظيم، والتآخي، والتحابب، والتسامح.
كما أشكر جميع المعتمرين، كلٌّ باسمه ومكانته، على التعاون الراقي، وروح الأخوّة التي سادت بين الجميع، والتي جعلت من هذه الرحلة تجربة إيمانية وإنسانية لا تُنسى.
ولا يفوتني أن أتوجّه بشكرٍ خاص، من القلب إلى القلب، إلى صاحب أنقى قلب عرفته، أمير أبو هزاز. هذا الإنسان الذي هزّ مشاعري بصفاء روحه، وأضاف إلى الرحلة نفحةً من عند الله، حضورًا صادقًا، وإنسانيةً نادرة، وطمأنينةً لا تُشترى.
أسأل الله أن يتقبّل منّا ومنكم، وأن يحفظكم جميعًا بعنايته، وأن يديم بيننا المحبة والخير، وأن يعيدنا إلى بيته الحرام مراتٍ عديدة بسلام وإيمان.
أخوكم بالله،
عمر سكسك
رئيس الرابطة لرعاية شؤون عرب يافا
التعليقات