الأحد ، 13 شعبان ، 1447 - 01 فبراير 2026
|
|
YAFA
sms-tracking ارسل خبر

استعدادات لفتح معبر رفح وغموض يكتنف نزع سلاح حماس وإعادة إعمار غزة

يافا 48 2026-01-28 08:18:00
استعدادات لفتح معبر رفح وغموض يكتنف نزع سلاح حماس وإعادة إعمار غزة


أنهى الجيش الإسرائيلي استعداداته لفتح معبر رفح، ومن المتوقع الشروع في ذلك خلال الأيام القليلة المقبلة. وبحسب التقديرات، سيسمح بدخول نحو 150 شخصا يوميا إلى قطاع غزة، مقابل السماح بمغادرة عدد أكبر عبر المعبر.

وفي السياق ذاته، أشارت صحيفة هآرتس نقلا عن مصادر أمنية إسرائيلية إلى أن حالة من الغموض تسود بشأن آلية نزع سلاح حركة حماس، في ظل التوجه نحو بدء عملية إعادة إعمار قطاع غزة.

وأضافت المصادر أن المستوى السياسي الإسرائيلي وافق على ربط الإعمار بنزع السلاح خلال فترة تمتد إلى 100 يوم، إلا أن مصادر في المؤسسة الأمنية أكدت أنها لم تتلق حتى الآن أي توجيهات عملية أو تعليمات لتنفيذ هذا القرار على الأرض، ما يعكس فجوة بين القرارات السياسية والاستعدادات الميدانية.

حتى الآن، كانت إسرائيل تربط الشروع في إعادة إعمار قطاع غزة بإتمام عملية نزع السلاح بالكامل، وذلك استنادا إلى مطالب المؤسسة الأمنية.

إلا أن التفاهمات الجديدة تشير إلى تغيير في هذا النهج، حيث تقضي بعدم البدء بإعادة إعمار ما يعرف بـ"غزة القديمة" إلا بعد الانتهاء الكامل من نزع السلاح من القطاع.

في المقابل، سيسمح بالبدء بأعمال الإعمار في منطقة "رفح الجديدة" بالتوازي مع التزام حركة حماس بتنفيذ عملية نزع السلاح، دون انتظار اكتمالها بشكل نهائي.

ومع ذلك، تؤكد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن أعمال الإعمار في رفح لم تبدأ بعد في هذه المرحلة، في ظل عدم توصل الدول المانحة إلى آلية واضحة لتمويل المشاريع.

وتفيد مصادر بأن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وافقت مبدئيا على قائمة العمال الغزيين الذين يفترض أن يشاركوا في بناء وتأهيل البنية التحتية، كما صادقت أيضا على شركة مقاولات غزية لتولي تنفيذ هذه الأعمال، بانتظار استكمال الترتيبات المالية والإجرائية اللازمة.

وتنص المادة 17 من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المؤلفة من 20 بندا، على أنه في حال تأخرت حركة حماس في تنفيذ الخطة أو عارضتها، فسيجري تطبيق جميع بنودها السابقة في مناطق غزة التي توصف بأنها "خالية من الإرهاب"، والتي من المفترض أن تنقل من سيطرة الجيش الإسرائيلي إلى قوة استقرار دولية.

ويعد هذا التعريف غامضا إلى حد كبير، لا سيما أن قوة الاستقرار الدولية لم تشكل بعد. ومع ذلك، ومنذ اليوم الأول لإعلان وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025، تحدث مسؤولون كبار في البيت الأبيض، خلال إحاطات إعلامية وبتصريحات علنية، عن خطة لإقامة تجمعات سكنية مؤقتة للفلسطينيين شرقي "الخط الأصفر"، أي في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.

 

comment

التعليقات

0 تعليقات
إضافة تعليق
load تحميل
comment

تعليقات Facebook