أعلنت أطر ولجان أكاديمية عن انخراطها في الحراك الاحتجاجي الذي يقوده المجتمع العربي في إسرائيل، رفضًا لتصاعد الجريمة والعنف وتدهور الشعور بالأمن الشخصي، مؤكدة أن هذه الظاهرة ليست قدرًا حتميًا، بل نتيجة مباشرة لسياسات الإهمال الرسمي وتقاعس الشرطة والحكومة عن أداء واجباتهما.
وأوضحت الجهات الأكاديمية أن ضعف تطبيق القانون، والتأخير المزمن في فكّ لغز الجرائم، إلى جانب تجاهل الأسباب الاجتماعية والاقتصادية العميقة، أسهمت مجتمعة في تفاقم دائرة العنف داخل المجتمع العربي.
وحذّرت اللجان من أن آثار العنف لم تعد محصورة في الحيّز العام، بل امتدت إلى الجامعات والمعاهد العليا، ما ينعكس سلبًا على البيئة الأكاديمية ويقوّض حق الطلاب والمحاضرين في التعليم والبحث والحياة الكريمة، مشددة على أهمية تبنّي خطاب واضح يدين العنف ويطالب بالعدالة والمساواة.
ومن المقرر أن يشارك الأكاديميون في المسيرة الاحتجاجية التي ستنظم يوم السبت 31 كانون الثاني 2026 في تل أبيب، حيث يبدأ التجمع عند الساعة 18:00 في ساحة الخُطَفاء، تليه مسيرة صامتة بأعلام سوداء فقط، دون أي شعارات أو رموز حزبية، على أن يُعقد التجمع المركزي عند الساعة 19:30 في ساحة بيما.
وأكد القائمون على الحراك أن الشعار المركزي للمظاهرة هو: "الدم العربي ليس مباحًا"، في تأكيد على رفض حالة اللامبالاة الرسمية، والتشديد على الحق في الأمان والحياة.
التعليقات