الأحد ، 13 شعبان ، 1447 - 01 فبراير 2026
|
|
YAFA
sms-tracking ارسل خبر

موعدنا اليوم السبت مع مظاهرة الأعلام السوداء الكبرى في تل أبيب

يافا 48 2026-01-31 07:21:00
موعدنا اليوم السبت مع مظاهرة الأعلام السوداء الكبرى في تل أبيب

اليوم السبت، يتجدد الموعد مع مظاهرة الأعلام السوداء الكبرى التي ستُقام في مدينة تل أبيب، على أن تنطلق المسيرة عند الساعة الخامسة والنصف مساءً من ساحة متحف تل أبيب، باتجاه ميدان "هبيما" ، احتجاجًا على الجريمة والعنف المستشريين في المجتمع العربي.


وتأتي المظاهرة بدعوة من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، التي كرّرت دعوتها إلى مشاركة واسعة من أبناء وبنات المجتمع العربي، والقيادات والقوى الفاعلة، تأكيدًا على وحدة الموقف ورفضًا لسياسات الإهمال والتقاعس التي تُفاقم آفة العنف.

وتهدف المظاهرة إلى إيصال رسالة واضحة مفادها أن المجتمع العربي يرفض القتل وسفك الدماء، ويطالب بحقه في الأمن والأمان والعيش بكرامة، وأن الصمت أمام هذا النزيف المتواصل لم يعد خيارًا.

وتمثل هذه الوقفة صرخة جماعية موحّدة في وجه الجريمة، ودعوة مفتوحة لكل الأحرار، من قيادات وشباب وعائلات، للمشاركة ورفع الأعلام السوداء حدادًا على الضحايا، وتأكيدًا على أن المجتمع العربي موحّد في مواجهة العنف والجريمة.

comment

التعليقات

3 تعليقات
إضافة تعليق

بينوكيو🤥

2026-01-31 12:48:21

يحدث اليوم من قتلٍ وسفك دماء في مجتمعاتنا العربية ليس خللًا عابرًا، بل انهيار أخلاقي مكتمل الأركان. فالآيات التي حرّم الله فيها قتل النفس جاءت واضحة، قاطعة، لا تحتمل الالتفاف ولا التأويل المريض: ﴿ولا تقتلوا النفس التي حرّم الله إلا بالحق﴾. ومع ذلك، تُزهق الأرواح كل يوم بأيدي من يزعمون الانتماء لدينٍ جعل حفظ الحياة من أعظم مقاصده. قتل النفس ليس وجهة نظر، وليس اجتهادًا، وليس غضبًا مبررًا، بل جريمة كبرى وخيانة صريحة لجوهر الدين. ومن يرفع سلاحه على إنسان أعزل، ثم يبحث عن مبرر ديني أو اجتماعي، إنما يسيء إلى الدين قبل أن يسيء إلى ضحيته. لقد أعلن القرآنها صراحة: من قتل نفسًا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا. ومع ذلك، صارت الأرواح تُزهق لأسباب تافهة، وخلافات شخصية، وشعارات زائفة، وكأن الدم فقد قداسته في النفوس قبل أن يفقد حرّمته في النصوص. ما نراه اليوم ليس شجاعة، ولا غيرة، ولا دفاعًا عن القيم؛ بل عجز عن ضبط النفس، وفقر في الوعي، وهروب من العقل إلى العنف. فالذي يقتل لأنه غاضب، أو لأنه مختلف، أو لأنه يظن نفسه وصيًا على الحق، لا يمثل دينًا ولا أخلاقًا، بل يمثل فوضى. الدين الذي جاء ليُخرج الناس من الظلمات إلى النور، لا يمكن أن يكون شريكًا في هذا الظلام. والسكوت عن القتل، أو تبريره، أو التهوين منه، هو مشاركة غير مباشرة فيه.

إضافة رد

فَوَرَبِّكَ لَنَسۡـَٔلَنَّهُمۡ أَجۡمَعِینَ ۝٩٢ عَمَّا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ

2026-01-31 09:10:12

فَوَرَبِّكَ لَنَسۡـَٔلَنَّهُمۡ أَجۡمَعِینَ ۝٩٢ عَمَّا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ

إضافة رد

فاعل خير

2026-01-31 07:32:47

اي ساعة مش مكتوب

إضافة رد
load تحميل
comment

تعليقات Facebook