تتواصل جرائم القتل في المجتمع العربي بوتيرة مقلقة، في ظل احتجاجات يومية تنديدًا باستفحال العنف واحتجاجًا على تواطؤ وتقاعس السلطات والشرطة الإسرائيلية. وبالجريمة الأخيرة، ارتفعت حصيلة القتلى منذ مطلع الشهر الجاري إلى 26 مواطنًا عربيًا.
وآخر الضحايا هو شاب من مدينة اللد، التي تشهد في الآونة الأخيرة تصاعدًا حادًا في جرائم إطلاق النار وأعمال العنف، وسط حالة من الخوف وانعدام الأمان بين السكان، في ظل غياب حلول رادعة وفاعلة.
وكان عام 2025 قد سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل داخل المجتمع العربي، إذ قُتل 252 مواطنًا عربيًا، في ظل اتهامات متواصلة للشرطة الإسرائيلية بالتقاعس والتواطؤ مع الجريمة المنظمة، والفشل في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.
وتُرتكب الجرائم في البلدات العربية دون استجابة حقيقية من الشرطة، ما أتاح لعصابات الإجرام التغلغل وفرض نفوذها، مستفيدة من غياب الردع وانعدام الحلول المؤسسية، الأمر الذي فاقم حالة الغضب الشعبي ودفع إلى تصعيد الاحتجاجات والمطالبات بتحمل المسؤولية ووقف نزيف الدم.
التعليقات