ذكرت تقارير إسرائيلية، مساء الأحد، أن الضابط برتبة مقدم أبشاي موعلِم، القائد السابق لوحدة التحقيقات المركزية، سيُعيَّن في منصب “منسق” لملف الجريمة في المجتمع العربي، تحت إشراف الجهة المسؤولة عن هذا الملف.
وبحسب التقرير، يأتي التعيين بعد أن أُخرج موعلِم سابقا في إجازة قسرية على خلفية تحقيق فُتح بحقه بشبهة رشوة.
وأشار التقرير إلى أن موعلِم كان قد اعتُقل قبل عدة أشهر بعد رفضه طلبا من “القسم اليهودي” في جهاز الشاباك لتنفيذ اعتقالات بحق سكان في الضفة الغربية دون أدلة كافية، بينما زعمت التحقيقات حينها أنه امتنع عن اعتقالات بهدف كسب رضا الوزير إيتمار بن غفير مقابل ترقية.
من جهته قال محاميه إفرايم دمري إن اعتقال موكله والتحقيق معه كانا “بلا أساس”، معتبرا أن التحقيق جاء بهدف الضغط عليه بسبب ما كشفه بشأن “القسم اليهودي” في الشاباك.
التعليقات