الاثنين ، 21 شعبان ، 1447 - 09 فبراير 2026
|
|
YAFA
sms-tracking ارسل خبر

الوثائق الجديدة تكشف تبرع إبستين للجيش الإسرائيلي وتمويل الاستيطان

يافا 48 2026-02-08 18:16:00


كشفت الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية، مؤخرا عن تبرع الملياردير جيفري إبستين، للجيش الإسرائيلي وتمويل الاستيطان.

ولا تزال تتكشف المزيد من المعلومات، بشأن إبستين الذي توفي في السجن عام 2019، أثناء محاكمته بد إنشاء شبكة استغلال جنسي لقاصرات.

وبالاطلاع على المستندات الضريبية التي قدّمها عام 2005، يتبيّن أن إبستين قدّم مساعدات للجيش الإسرائيلي ولمستوطنين اغتصبوا أراضٍ فلسطينية.

وتُظهر الوثائق أن إبستين تبرّع في 3 آذار/ مارس 2005، بمبلغ 25 ألف دولار لـ"جمعية أصدقاء الجيش الإسرائيلي".

كما قدّم 15 ألف دولار لجمعية "الصندوق القومي اليهودي" التي تموّل المستوطنين في الضفة الغربية، إضافة إلى 5 آلاف دولار لمنظمة المجلس القومي للنساء اليهوديات.

وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، ويقوض إمكانية تنفيذ حل الدولتين، فلسطينية وإسرائيلية، وتدعو منذ عقود إلى وقفه دون جدوى.

وتكشف مراسلات إلكترونية أرسلها إبستين في 20 أيار/ مايو 2012 إلى شخص لم يُكشف عن اسمه، زعم فيها بأن "لا وجود لفلسطين تاريخيا".

وقال إبستين في تلك الرسالة: "على الرغم من أن العربية أصبحت تدريجيا لغة غالبية السكان بعد الاحتلال الإسلامي في القرن السابع، فإن فلسطين لم تكن يوما بلدا عربيا بالكامل. ولم توجد في فلسطين مطلقا دولة عربية أو دولة فلسطينية مستقلة".

كما تكشف الوثائق الجديدة، تفاصيل عن جنازة إبستين، وذلك عبر إفادة شخص حجب اسمه في وثيقة صادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي "إف بي آي" المؤرخة بتاريخ 12 آب/ أغسطس 2019.

وأضاف هذا الشخص أن الصحفيين جرى توجيههم خلال مراسم الجنازة لتتبّع مركبة وُضعت داخلها صناديق فارغة، بينما نُقلت جنازة إبستين لاحقًا بواسطة مركبة أخرى بعد مغادرة تلك السيارة.

وفي 31 كانون الثاني/ يناير الماضي، أعلن تود بلانش نائب وزير العدل الأميركي، نشر أكثر من 3 ملايين ملف جديد للرأي العام، ضمن التحقيقات المتعلقة بإبستين.

وقررت وزارة العدل الأميركية، السماح لأعضاء الكونغرس بالاطلاع الكامل دون رقابة على ملفات إبستين، اعتبارا من 9 شباط/ فبراير الجاري، على أن يقتصر الاطلاع عليها فقط في أجهزة الحاسوب داخل مقر الوزارة.

وسيُسمح لأعضاء الكونغرس تدوين ملاحظاتهم بشأن الوثائق، من دون السماح لهم بإنشاء نسخ إلكترونية من الملفات.

وجيفري إبستين، رجل أعمال أميركي اتُّهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عاما، ووجد ميتا في السجن بنيويورك عام 2019، أثناء احتجازه.

وتضمنت ملفات القضية أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب، ورئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.

 

comment

التعليقات

0 تعليقات
إضافة تعليق
load تحميل
comment

تعليقات Facebook