تعمل وزارة المالية الإسرائيلية على دفع إصلاح شامل في جهاز التعليم الابتدائي، يتضمن الانتقال إلى نظام خمسة أيام دراسية في الأسبوع، عبر الإلغاء الكامل للتعليم أيام الجمعة في رياض الأطفال والمدارس الابتدائية، إضافة إلى جزء من المدارس الإعدادية.
وبحسب التقديرات، من المتوقع البدء خلال الأسابيع القريبة بتنفيذ مشروع تجريبي أولي لهذا التوجه، تمهيدًا لتطبيقه بشكل أوسع في مختلف أنحاء البلاد. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة بلورتها شعبة الأجور في وزارة المالية، واستُكملت تفاصيلها مؤخرًا، وتهدف إلى إعادة تنظيم أيام الدراسة بما يتلاءم مع التغييرات المقترحة في هيكل العام الدراسي.
ووفق الخطة، سيتم أيضًا تقديم موعد افتتاح السنة الدراسية ليبدأ في 15 آب بدلًا من 1 أيلول، في خطوة تعني تقليص العطلة الصيفية، إلى جانب اعتماد نظام خمسة أيام تعليمية أسبوعيًا لأول مرة في جهاز التعليم الابتدائي.
في المقابل، أعلنت السكرتيرة العامة لنقابة المعلمين "الهستدروت"، يافا بن دافيد، رفضها القاطع للخطة، مؤكدة أن النقابة لن تسمح بتقليص العطلة الصيفية أو المساس بها. وقالت إن الخطة لن تحظى بثقة النقابة، مضيفة أن طرحها جاء دون تنسيق مسبق مع ممثلي المعلمين.
وأوضحت بن دافيد أن النقابة قد تتفهم مبدئيًا فكرة تقليص أيام الدراسة إلى خمسة أيام أسبوعيًا، خاصة في ظل كون إسرائيل من الدول التي تخصص عدد ساعات دراسية مرتفع مقارنة بدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، إلا أنها شددت على أن أي تغيير يجب أن يتم وفق شروط واضحة، من بينها تقليص عدد الطلاب في الصفوف الدراسية، وتنظيم عبء العمل على المعلمين.
وأكدت أن الخطة الحالية غير جدية، ولم تأخذ مطالب النقابة بعين الاعتبار، مشيرة إلى أن الحديث يدور عن خطة قديمة أُعيد طرحها دون إعداد مناسب أو اتفاق مسبق مع الجهات المهنية ذات الصلة.
التعليقات