نظم مجلس الطلاب في مدرسة يافا المستقبل صباح اليوم الأربعاء 11.2.2026 وقفة تضامنية، وذلك بمشاركة جمع من طلاب المدرسة في شارع ييفت بمدينة يافا، تعبيراً عن دعمهم لمدير المدرسة المربي محمد عمر كبوب.
وعبّر الطلاب المشاركون خلال الوقفة عن تضامنهم الكامل مع مدير المدرسة، مؤكدين رفضهم للظروف التي أدت إلى الأزمة الحالية، ومشددين على تمسكهم بقيم الاحترام والعدالة داخل المؤسسة التعليمية.
ورفع المشاركون لافتات حملت شعارات داعمة، من بينها: "الكرامة خط أحمر"، و"معاً من أجل العدالة"، و"مديرنا بنى ومدرستنا غنى"، و"القضية قضية كل شريف"، و"البراءة واضحة"، في رسالة تعكس التفاف الطلاب حول مديرهم ومطالبتهم بإنصافه.
وتأتي هذه الوقفة في إطار مبادرة طلابية تهدف إلى التعبير عن موقفهم ودعمهم لإدارة المدرسة، وسط أجواء اتسمت بالهدوء والتنظيم.
نعم. كلنا معك يا استاذ محمد اتكثر العائلات بتشهد على أخلاقك. انت رمز الشرف والأخلاق أولادي مش في مدرسة المستقبل ويشهد على أخلاقك وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم استعين عليهم بالله العلي العظيم بكل من لفق لك كل التهم الباطله
ربنا ينصر الحق...!
الكل بعرف مين لمنيخ من العاطل البلد صغيره وسمعتها كبيره وحلوه بمدير حافظ على ولادنا يا عيب اشوم على كل ظالم بكلامه انشالله خير للمدير
المدرسه بدونك ناقصه في نور مش موجود وبنطلب يرجع با رب الحق احنا بندعي
محمد كبوب رمز للأخلاق الحميده
كل الإحترام بارك الله فيكم المدير رمز وعنوان والفضل عولاد وبنات بلدنا
بكل فخر واعتزاز، نقول كلمة حق في مدير مدرسة يافا المستقبل، الأخ الفاضل محمد كبوب، الرجل الذي كان وما زال رمزًا للعطاء والتفاني في خدمة طلاب مدينتنا الحبيبة. هو ليس مجرد مدير مدرسة، بل قائد تربوي حمل على عاتقه رسالة العلم والأخلاق، فزرع القيم قبل المعلومات، وبنى الإنسان قبل الشهادة. في عهده، تربّى وتعلّم أبناؤنا وبناتنا في بيئة عنوانها الاحترام، والانضباط، والطموح، حتى وصلوا إلى أعلى المراتب في الطب والمحاماة والحوسبة والإدارة، وكان لجهوده – بعد فضل الله عز وجل – الأثر الكبير في رسم طريق نجاحهم. عرفناه صاحب الابتسامة الدائمة، والفكر المتجدد، والرؤية التطويرية التي جعلت من المدرسة منارة علم حقيقية. لم يدّخر جهدًا في عقد الاجتماعات الراقية، وبناء البرامج النوعية مثل برنامج القمم والروم، التي فتحت الآفاق أمام الطلاب ليحلموا أكبر، ويسعوا أعلى، ويحققوا ما كان يُظن يومًا بعيد المنال. مسيرته تشهد له، وأخلاقه تسبقه، وإن النجاح دائمًا ما يثير الغيرة والنميمة من ضعاف النفوس، لكن الحقيقة تبقى أقوى من أي ادعاء، والإنجازات على أرض الواقع أبلغ من كل قول. من أراد أن يعرفه حقًا، فليعد إلى سنوات عطائه ولينظر إلى ثمار جهده في أبنائنا الذين توجوا في ساحات العلم والعمل اليوم نقولها بصدق:ليس من السهل أن يعوض رجل بهذه المثابره الدور الآن للأهالي والطلاب نعم فهو من قدم بصمه راسخه في التربيه والتعليم وبفضله إسمها يعلو ويسمو للأمام.
التعليقات