تتواصل فعاليات خيمة البقاء المقامة في مدينة اللد احتجاجاً على تصاعد جرائم العنف والجريمة المنظمة، وسط حضور شعبي متواصل ومشاركة واسعة من الأهالي والناشطين.
وشهدت فعاليات اليوم إلقاء كلمات لعدد من النشطاء القادمين من مختلف أنحاء البلاد، الذين أكدوا في مداخلاتهم على ضرورة توحيد الجهود لمواجهة آفة العنف، وتعزيز الحراك الشعبي للضغط باتجاه إيجاد حلول جذرية لظاهرة الجريمة المستفحلة.
وشدد المتحدثون على أهمية استمرار الفعاليات والاعتصام كخطوة تعبيرية تعكس رفض المجتمع لحالة الخوف والانفلات، مؤكدين أن مواجهة العنف مسؤولية جماعية تتطلب تكاتفاً مجتمعياً واسعاً وتحركاً منظماً ومستداماً.
وأكد القائمون على الخيمة أن البرنامج سيستمر خلال الأيام المقبلة، داعين الجمهور إلى مواصلة المشاركة الفاعلة في مختلف الفقرات والأنشطة، لإيصال رسالة واضحة بأن المجتمع موحد في رفضه للعنف وتمسكه بحقه في الأمن والاستقرار.
التعليقات