نشر المكتب المركزي للإحصاء، ظهر اليوم الثلاثاء، معطيات جديدة تكشف عن فجوات كبيرة في مؤشرات جودة الحياة بين المواطنين العرب واليهود في البلاد، وذلك استناداً إلى بيانات عام 2024.
وبحسب المعطيات، فقد أظهرت نتائج الفحص أن المواطنين اليهود يتمتعون بوضع أفضل في 55 مؤشراً من أصل 79 مؤشراً تم تحليلها، فيما كان وضع المواطنين العرب أفضل في 19 مؤشراً، بينما سجلت بقية المؤشرات نتائج متقاربة بين المجتمعين.
وتشمل المؤشرات التي جرى فحصها عدة مجالات أساسية، من بينها جودة التشغيل، والأمان الشخصي، والصحة، والسكن، والبنى التحتية، والتعليم، إلى جانب مؤشرات أخرى تعكس مستوى جودة الحياة.
وفي مجال التشغيل تحديداً، أظهرت المعطيات أن المواطنين اليهود يتفوقون في معظم المؤشرات المرتبطة بسوق العمل، إلا أنه سُجل خلال عام 2024 ارتفاع في نسبة المواطنين العرب الذين يعملون في وظائف تتوافق مع مجالات تعليمهم، في مؤشر يُظهر تحسناً نسبياً في هذا الجانب.
وتسلّط هذه المعطيات الضوء على استمرار الفجوات بين المجتمعين العربي واليهودي في عدة مجالات حياتية، رغم تسجيل بعض التحسن في مؤشرات معينة لدى المواطنين العرب.
التعليقات