ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 55 قتيلاً، بينهم 26 ضحية سقطوا منذ بداية الشهر الحالي، و26 خلال كانون الثاني/يناير الماضي. وتشير المعطيات إلى أن من بين الضحايا 4 أشخاص قُتلوا برصاص الشرطة، إضافة إلى ثلاث نساء وفتَيين دون سن 18 عامًا.
ويشهد المجتمع العربي احتجاجات شبه يومية تنديدًا بتفاقم الجريمة واستفحالها، وسط اتهامات للسلطات والشرطة الإسرائيلية بالتواطؤ والتقصير في معالجة الظاهرة. وكانت مدينة سخنين قد شهدت إضرابًا عامًا تبعته تحركات واسعة في مختلف البلدات العربية، إلى جانب مظاهرتين قطريتين في سخنين وتل أبيب، فضلًا عن قافلة سيارات انطلقت من البلدات العربية باتجاه القدس للمطالبة بوضع حد لدوامة العنف.
ويأتي هذا التصعيد في ظل معطيات صادمة سجلها عام 2025، الذي شهد مقتل 252 عربيًا في جرائم قتل، في حصيلة غير مسبوقة، ما عمّق حالة الغضب الشعبي وأعاد الاتهامات للشرطة الإسرائيلية بالفشل في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب، والتقاعس في مواجهة منظمات الجريمة.
وفي السياق، كشفت وسائل إعلام عن انتقادات حادة يوجّهها عناصر شرطة عرب لأداء الشرطة في التعامل مع جرائم القتل داخل المجتمع العربي، متهمين المؤسسة الأمنية بوجود تمييز واضح بين البلدات العربية واليهودية في إدارة الملفات الجنائية، وبالتقصير في ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة.
التعليقات