شهدت مدينة الرملة، مساء أمس، حملة اعتقالات طالت تسعة شبّان عرب، وذلك عقب حادثة رشق حجارة استهدفت منزلًا في حي “عميشاف”، وفق ما نقلته وسائل إعلام عبرية.
وذكرت التقارير أن الحادثة جرى توثيقها عبر كاميرات، حيث ظهر عدد من المشتبهين وهم يلقون الحجارة باتجاه المنزل ويرددون شعارات اعتبرتها الشرطة تحريضية، ما دفعها إلى تنفيذ عمليات دهم واعتقال خلال ساعات.
وفي أعقاب الحادثة، أكد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بـ“حزم كامل” مع أي اعتداءات على خلفية قومية، مشددًا على أن “القانون سيُطبّق دون استثناء”، بحسب ما نقلته مصادر مقرّبة منه.
وبالتزامن مع ذلك، أجرى بن غفير زيارة مفاجئة إلى محطة الشرطة في مدينة اللد، حيث التقى بعدد من السكان، بينهم سيدة عربية من حي الجوارِيش في الرملة حضرت لتقديم شكوى. وخلال حديثه معها، أشار إلى أن بإمكان الشرطة تنفيذ حملات تفتيش لضبط السلاح، لكنه دعا السكان أيضًا إلى تحمّل مسؤولية شخصية في مواجهة مظاهر العنف.
تصريحات الوزير أثارت ردود فعل متباينة، إذ رأى ناشطون أن حديثه يُفهم منه تحميل المجتمع العربي المسؤولية عن تفشي الجريمة، في حين اعتبر آخرون أن مواجهة العنف تتطلب تعاونًا مشتركًا بين الأهالي والجهات الرسمية.
التعليقات