بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، يمنح مركز بيرس للسلام والإبتكار للسنة السادسة على التوالي "وسام الفروسية التابع لمركز بيرس للسلام والإبتكار"، تكريماً لنساءٍ رائدات أسهمن بإحداث أثرٍ مجتمعيّ ملموس، وقُدن مبادرات نوعية تعزّز قيم القيادة والمسؤولية والتغيير الإيجابي، وقد تقرر منح الوسام للسيدة حنان أبو شحادة.
ويأتي منح الوسام هذا العام تقديراً لنساءٍ تميّزن بالعزيمة والمهنية وروح المبادرة، وأسهمن في ترسيخ مبادئ المساواة الجندرية، والتعددية، والاندماج، وتعزيز الحضور النسائي القيادي في مختلف ميادين العمل العام. ويؤكد المركز أن اختيار المكرّمات يعكس التزامه بدعم نماذج نسائية ملهمة تُجسّد روح المسؤولية المجتمعية وتسهم في بناء مجتمع أكثر عدلاً وتماسكاً.
وقد أُقيمت مراسم التكريم في مقر المركز بحضور شخصيات عامة وقيادات مجتمعية، حيث شددت إدارة المركز على أهمية إبراز الدور المحوري للمرأة في صناعة التحولات المجتمعية وصياغة مستقبل أكثر إشراقاً.
ويجدد المركز من خلال هذا التكريم التزامه بدعم مسيرة تمكين المرأة، وتعزيز مشاركتها الفاعلة في مختلف المجالات، انطلاقاً من قناعته بأن تمكين النساء يشكّل ركيزة أساسية لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وإنسانية.
أفرات دوفدفاني: المدير العام لمركز بيرس للسلام والإبتكار "إن منح وسام الفروسية للسنة السادسة على التوالي يعبّر عن إيماننا العميق بأهمية تسليط الضوء على نساءٍ يصنعن فرقاً حقيقياً في مجتمعاتهن. إن المجتمع اليوم بحاجة إلى قيادات ملهمة تُجدّد روح المبادرة والإبداع، وتُسهم في تعزيز الأمل والعمل المشترك."
تبلغ من العمر ثلاثين عاماً، وهي أمّ لطفلين، تعرّضت للإعتداء في حيّ العجمي بمدينة يافا على يد مجموعة من الشبان اليهود . وقد أبدت شجاعةً لافتة في مواجهة الحادثة بصورة علنية ومن دون تردّد، في موقفٍ يجسّد الثبات المدني وتحمل المسؤولية، ولا سيّما في ظلّ الظروف التي دفعت خلال العامين الماضيين عدداً من المواطنين العرب إلى تجنّب الحيّز العام خشية التعرّض للمضايقات. وقد أعتبرت نموذجا" للشجاعة المدنية والصمود المجتمعي.
وقالت حنان : هذا الوسام يجسّد اللحظة التي رفضتُ فيها أن أسمح للعنف بأن يكمّم صوتي. لقد واجهتُ الخوف لا رغبةً في الإنتصار على أحد، بل ليعلو صوت الحقّ والعدالة فوق كل إعتداء
حنان خيمل مبروك
?????? !!!!!!!!!
التعليقات