وصل موقع يافا 48 رسالة شكر وتقدير من متولي مسجد السكسك في مدينة يافا، السيد عمر زهدي السكسك، عبّر فيها عن بالغ الامتنان والعرفان للإدارة والقائمين على أعمال ترميم وصيانة المسجد، ولكافة المتبرعين وأهل الخير الذين ساهموا في إعادة إعماره والحفاظ على مكانته الدينية والتاريخية .
جاء فيها "بكل مشاعر الامتنان والعرفان، نتوجّه بأسمى آيات الشكر والتقدير للإدارةمسجد السكسك القائمين على ترميمه وصيانته.
مسجد السكسك، هذا المعلم التاريخي الذي لم يكن يومًا مجرد حجارة تُرصّ فوق بعضها، بل كان ولا يزال شاهدًا على تاريخ عائلة، وذاكرة مدينة، وروح يافا التي لا تنكسر.
لقد حملتم الأمانة بمحبة، وعملتم بصمتٍ وإخلاص، تتابعون التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة، وتسهرون كي يبقى بيت الله عامرًا بنوره وأهله. لم يكن ما قمتم به مجرد مشروع ترميم، بل كان فعل وفاء… وفاءً لمن شيّد، وهم الخوة المغفور لهم الحاج عبد القادر السكسك والحاج محمد السكسك والحاج عبد اللطيف السكسك اولاد المرحوم الحاج حسين السكسك .
ووفاء لمن صلّى، ولمن سيأتي بعدنا ليجد المسجد قائمًا شامخًا.
والشكر موصول، بل متضاعف، لإخوتنا المتبرعين الأفاضل، الذين أثبتوا أن الخير ما زال يسكن القلوب، وأن العطاء حين يكون لله لا يعرف حدودًا. لولا دعمكم السخي، وثقتكم، وإيمانكم برسالة هذا المكان، لما استطعنا إنجاز أعمال الترميم والصيانة بهذه السرعة وبهذا الإتقان. أنتم لم تتبرعوا بمال فحسب، بل شاركتم في حفظ هوية، وصون ذاكرة، وإحياء رسالة.
مسجد السكسك ليس جدرانًا تُرمم، بل قصة تُتجدّد، وروحًا تتنفس بكم. وكل حجر عاد إلى مكانه إنما عاد بفضل يدٍ محبة، وقلبٍ صادق، ونيةٍ خالصة. الشكر لمن تبرع بالمشروب والحلوة والملابس .
نسأل الله أن يجزيكم خير الجزاء، وأن يجعل ما قدمتم في ميزان حسناتكم، وأن يبارك في أعماركم وأرزاقكم وأهليكم. فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنتم أهلٌ للشكر، وأهلٌ للثناء، وأهلٌ للبقاء في ذاكرة هذا المسجد كما بقي هو في ذاكرة يافا وأهلها. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعل
تبرعاتكم صدقة جارية تدر عليكم الخير والبركة والصحة والعافية الى يوم القيامة .
اسأل الله سبحانه وتعالى ان يبارك لنا في شهر رمضان وأن يعيننا على الصيام والقيام وغض البصر وحفظ اللسان .
امين امين امين .
" اخوكم عمر زهدي السكسك "
متولي المسجد .
التعليقات