في جلسة لتقييم الوضع الأمني عُقدت هذا المساء برئاسة المدير العام للبلدية، أهارون أطياس، وبمشاركة مديري أقسام الطوارئ في البلدية وجميع جهات الطوارئ - سلطة الإطفاء والإنقاذ، شرطة إسرائيل، قيادة الجبهة الداخلية، واتحاد الإنقاذ - برز التعاون الوثيق مع قيادة المجتمع العربي في المدينة.
كما شارك في الجلسة رئيس الكتلة العربية في المجلس البلدي، السيد أكرم ساق الله، الذي شدد على أهمية إيصال التعليمات المنقذة للحياة إلى جميع فئات السكان.
وقال ساق الله: "إن مبدأ حفظ النفس يحظى بأهمية بالغة بالطبع في المجتمع العربي أيضاً. نحن نتلقى من قيادة الجبهة الداخلية جميع المعلومات اللازمة باللغة العربية، ونقوم بنشرها بين السكان، بما في ذلك من خلال الأئمة في المساجد".
وأشاد ساق الله بالنشاط المهم الذي يقوده كل من هنادي باسل ومحسن الصح في مجال التوعية وإيصال المعلومات إلى المجتمع العربي، مشيرًا إلى أن التعاون الوثيق مع البلدية والجهات الأمنية يعزز روح المسؤولية المشتركة.
من جهته، شكر المدير العام للبلدية أهارون أطياس عضو المجلس البلدي ساق الله على الشراكة الحقيقية على أرض الواقع، مؤكدًا أن "هذا التعاون يتيح لنا تقديم استجابة دقيقة وسريعة للمشاكل التي يطرحها المجتمع بشكل مستمر ومنتظم. في حالات الطوارئ لا توجد قطاعات، بل هناك مدينة واحدة تعمل معًا من أجل أمن سكانها".
الرسالة التي صدرت عن جلسة التقييم واضحة: في اللد نبني مناعة مجتمعية من خلال الشراكة، والمسؤولية المتبادلة، ونقل المعلومات الموثوقة والدقيقة إلى جميع السكان - يهودًا وعربًا على حد سواء.
التعليقات