في رسالة فيديو وجّهها خلال الساعة الأخيرة إلى نحو 100 ألف من سكان مدينة اللد، أوضح رئيس البلدية المحامي يائير رفيفو أنه في ظل القتال وإطلاق الصواريخ من إيران ضمن عملية "زئير الأسد"، ستبقى المؤسسات التعليمية مغلقة في الوقت الراهن على الأقل حتى يوم الأحد القادم.
وقال رفيفو:
"تحتل اللد المرتبة الثانية في البلاد من حيث عدد صفارات الإنذار بسبب قربها من مطار بن غوريون، وقد سقطت فيها في الأيام الأخيرة شظايا صواريخ واعتراضات. إن الصواريخ الجديدة التي يطلقها الإيرانيون تشكل خطراً مضاعفاً بسبب تفتتها – فهي أشبه بقنابل عنقودية."
وأضاف رئيس البلدية:
"صحيح أن اللد مجهزة بالملاجئ ووسائل الحماية في المدارس على أفضل وجه مقارنة بمدن إسرائيل الأخرى، إلا أننا – ورغم موافقة وزير التعليم يوآف كيش للسلطات المحلية على فتح المؤسسات التعليمية – قررنا الانتظار عدة أيام إضافية."
وفي هذا السياق، أعلن رفيفو أن البلدية تشغّل حضانات للأطفال الذين يعمل كلا والديهم في وظائف حيوية.
كما ستنشر بلدية اللد مساء السبت تعليمات ومعلومات إضافية بشأن فتح المدارس في الأسبوع المقبل.
وفي ختام حديثه، والذي صُوّر فيه إلى جانب نائبه المسؤول عن ملف التعليم والمدير العام للبلدية أهارون أتياس، شكر رئيس البلدية السكان على التزامهم بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية والحرص الكامل على اتباع الإرشادات التي تنقذ الأرواح.
التعليقات