أحيت الصحوة الإسلامية في مدينة اللد، الليلة الماضية، ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك في المسجد الكبير، ضمن برنامج إيماني مميز جمع بين تلاوة القرآن الكريم، والوعظ، وصلاة القيام، ومظاهر الوفاء والتكريم، في أجواء سادها الخشوع والتأثر.
وانطلق البرنامج عند الساعة 00:30 بعد منتصف الليل، وتخلله قيام ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم، تناوب على تلاوتها عدد من قرّاء المسجد، في مشهد عبّر عن روح الإيمان وحرص المصلين على اغتنام نفحات العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.
وقبل فقرة التكريم، ألقى الشيخ يوسف الباز موعظة إيمانية للمصلين، قدّم فيها كلمات توجيهية مؤثرة تليق بفضل هذه الليالي المباركة، وتحث على الاجتهاد في الطاعة والعبادة، واغتنام ما بقي من شهر رمضان في التقرب إلى الله تعالى.
وعقب الموعظة، جرى تكريم الشيخ يوسف الباز تقديرًا لعطائه المبارك وجهوده المتواصلة في خدمة المسجد وأهله، بعد أن تولّى الإمامة فيه لأكثر من ثلاثين عامًا، أفناها في خدمة الدين والمصلين. وقد قُدمت له هدية رمزية تمثلت في عمرة إلى بيت الله الحرام، عربون وفاء ومحبة لمسيرة حافلة بالبذل والعطاء.
وبعد الانتهاء من الأجزاء الثلاثة، أُقيمت صلاة الوتر، وتخللها دعاء خاشع وابتهالات صادقة، سائلين الله تعالى أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يجعل هذه الليالي المباركة شاهدة لهم بالخير والقبول.
واختُتم البرنامج، كما جرت العادة في كل عام، بتقديم وجبة سحور للمصلين، تكفلت بها عائلة حمدوني، فجزاهم الله خير الجزاء وبارك لهم في أموالهم وأهلهم، وجعل ذلك في ميزان حسناتهم.
التعليقات