تُقدّر إسرائيل أن الرئيس الأمريكي ترامب يُفكّر جدياً في اتخاذ إجراء بري في إيران، وتعتقد أنه أقرب إلى تنفيذ هذا الإجراء منه إلى التوصل إلى اتفاق.
وقالت مصادر في تل ابيب لصحيفة يديعوت احرنوت: "فرص التوصل إلى اتفاق ضئيلة". مع ذلك، تُوضّح إسرائيل وجود قدر كبير من عدم اليقين، لأن ترامب لم يتلقَّ ردوداً من الإيرانيين بشأن خطة وقف إطلاق النار التي عرضها عليهم.
أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة بأن إلحاق أضرار واسعة النطاق بمحطات الطاقة والبنية التحتية الوطنية الإيرانية سيؤدي إلى انهيار النظام في طهران وتقصير أمد الحرب.
قال مصدر إسرائيلي إن إسرائيل تدرك وجود "ضغوط كبيرة" على إيران وتخشى وقوع هجوم مماثل، مشيراً إلى أن الرئيس الإيراني مسعود بازاخيان حذر قائد الحرس الثوري من احتمال انهيار الاقتصاد الإيراني، قائلاً: "إذا نفذ ترامب تهديده باستهداف البنية التحتية، فسنكون حاضرين بقوة هناك. لدينا مجموعة من الأهداف الجاهزة
لكن من تلميحات ترامب - في العديد من المقابلات والمنشورات على الإنترنت - يُفهم أن هناك مفاوضات جارية وأن هناك تقدماً، رغم أننا لا نعلم ما سيقرره. في إسرائيل، يُؤخذ في الحسبان احتمال أن يُبطئ ترامب وتيرة الحرب. وحتى ذلك الحين، يبقى الهدف هو إنجاز الأهداف الرئيسية.
يبدو بحسب الصحيفة أن هذا سيكون وقفًا لإطلاق النار تمهيدًا للتفاوض. وتُنسق المبادرة الصينية الباكستانية بشكل أو بآخر مع الأمريكيين، لذا يبدو أن هذه هي المنصة التي يُناقش عليها.
إلى جانب الاستعدادات الأمريكية لاحتمالية وقف إطلاق النار، تجري استعدادات موازية لاحتمالية شن عملية برية ومنح إسرائيل الضوء الأخضر لشن هجمات على البنية التحتية الوطنية.
ينصبّ التركيز الآن على حصار مضيق هرمز. تدرك إسرائيل أنه إذا واصلت إيران سيطرتها على مدخل المضيق والملاحة حوله، فسيكون بإمكانها الادعاء بأنها صمدت في وجه الولايات المتحدة وإسرائيل، ونجحت في إبقاء المضيق مغلقًا تحت سيطرتها. وقالت مصادر إسرائيلية: "لقد انكشفت الدول العربية في كامل ضعفها. لم تفعل شيئًا.
وتشير مصادر في تل ابيب إلى أن ترامب ووزير دفاعه بيت هيسيث لن يستسلما، وأن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءً حاسماً في هرمز: "سيكون هذا الإجراء بمثابة الضربة القاضية للحرب. وسيستغرق الأمر نحو شهر".
التعليقات