تشهد جرائم القتل في المجتمع العربي ارتفاعًا خطيرًا منذ بداية عام 2026، وفق معطيات حديثة كشفت عنها منظمة “مبادرات إبراهيم”، والتي أظهرت زيادة ملحوظة في عدد الضحايا مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وبحسب البيانات، بلغ عدد ضحايا العنف والجريمة 78 قتيلًا منذ مطلع العام الجاري، بينهم 76 مواطنًا و2 من المقيمين. كما أظهرت المعطيات أن الغالبية العظمى من الجرائم نُفذت باستخدام السلاح الناري، حيث قُتل 73 شخصًا بإطلاق النار.
وأشارت الأرقام إلى أن فئة الشباب كانت الأكثر تضررًا، إذ بلغ عدد الضحايا دون سن 30 عامًا نحو 37 قتيلًا، فيما سُجلت أيضًا 5 ضحايا من النساء، إضافة إلى 3 أشخاص لقوا مصرعهم بنيران الشرطة.
وفي مقارنة مع نفس الفترة من عام 2025، التي سُجل خلالها 60 قتيلًا، يتبين أن نسبة الارتفاع في جرائم القتل وصلت إلى نحو 28%، ما يعكس تفاقمًا مقلقًا في ظاهرة العنف داخل المجتمع العربي.
ويأتي هذا التصاعد وسط دعوات متزايدة للجهات المختصة بضرورة اتخاذ إجراءات فورية وجدية للحد من انتشار الجريمة، وتعزيز الأمن الشخصي، في ظل استمرار التحقيقات في الحوادث المختلفة بهدف ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة.
التعليقات