نظمت الهيئة الإسلامية المنتخبة في مدينة يافا مساء اليوم الخميس 2.4.2026 اجتماعًا طارئًا في ساحة مسجد العجمي، وذلك في أعقاب جريمة القتل الأخيرة التي راح ضحيتها السيد عبد أبو حصيرة، المعروف بعطائه ومساهماته لأبناء مدينته.
وشارك في الاجتماع جمع من الأهالي والناشطين والوجهاء، حيث أُقيم في ساحة المسجد نظرًا لوجود ملجأ قريب، في ظل الأوضاع الأمنية الحساسة. وهدف اللقاء إلى بحث سبل الحد من العنف المتصاعد، والعمل على اتخاذ موقف موحد يساهم في تهدئة الأوضاع، إلى جانب دعم جهود لجنة الصلح وتعزيز دورها في احتواء الأزمات.
وتولى عرافة الاجتماع الشيخ عصام سطل، فيما افتُتح بتلاوة عطرة من القرآن الكريم للشيخ فرح أبو نجم. كما أُلقيت كلمات من قبل عدد من الشخصيات، من بينهم الشيخ محمد محاميد عضو الهيئة الإسلامية، وماريو ديك رئيس الجمعية الخيرية الأرثوذكسية، والسيد عمر سكسك رئيس مؤسسة الرابطة لرعاية شؤون عرب يافا، إضافة إلى كلمة لأبو حسين سموني، وكلمة للشيخ سعيد سطل “أبو سليمان”، وكلمة للريس إبراهيم السوري، وكلمة لرئيس الهيئة الإسلامية المنتخبة السيد عبد القادر أبو شحادة.
وأكد المتحدثون خلال الاجتماع أن العنف والجريمة باتا يهددان كل بيت في يافا، مشددين على أن وحدة الصف وتكاتف الجهود الشعبية والرسمية باتا ضرورة ملحة لوقف دوامة الدم وإعادة الأمن والاستقرار إلى المدينة.
التعليقات