تشهد جرائم العنف في المجتمع العربي تصاعدًا خطيرًا منذ بداية عام 2026، حيث أفادت معطيات حديثة صادرة عن مبادرات إبراهيم بأن عدد الضحايا بلغ 81 قتيلًا، وذلك في ظل استمرار دوامة الجريمة دون حلول جذرية.
وجاءت هذه المعطيات في أعقاب الإعلان عن مقتل الشاب عدي أبو مخ (32 عامًا) من باقة الغربية، والذي تعرّض لإطلاق نار في مدينة هرتسليا، في جريمة جديدة تُضاف إلى سلسلة حوادث القتل التي تهز المجتمع العربي.
وبحسب التفاصيل، فإن من بين الضحايا 79 مواطنًا واثنين من المقيمين، حيث قُتل 76 شخصًا بإطلاق نار، فيما بلغ عدد الضحايا الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا 38 ضحية، كما سُجل مقتل 5 نساء، إلى جانب 3 أشخاص لقوا مصرعهم برصاص الشرطة.
وتُظهر الأرقام ارتفاعًا حادًا مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، التي سجلت 61 ضحية، ما يعني زيادة تُقدّر بنحو 31%، الأمر الذي يثير قلقًا واسعًا في أوساط المجتمع ويُجدد المطالبات باتخاذ خطوات جدية وفورية للحد من تفشي العنف والجريمة.
التعليقات