تستعد إسرائيل لتصعيد كبير في الحرب ضدّ إيران مع انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لطهران، والتي ستنتهي عند الثالثة فجرا، الأربعاء المقبل، في ظلّ تقديراتها بأن المفاوضات، لن تُسفر عن التوصّل إلى اتفاق.
يأتي ذلك فيما تتبادل واشنطن وطهران الرسائل، بين المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وكذلك عبر جهود دبلوماسية مكثّفة من مصر وتركيا. كما أشارت تقارير إلى أن باكستان وقطر منخرطتان في ذلك.
وعلى الرغم من ذلك، تعتقد مصادر دبلوماسية أن المنطقة على وشك أن تشهد تصعيدا إضافيا.
وفي هذا الصّدد، نقلت هيئة البثّ الإسرائيلية العامّة ("كان 11")، عن دبلوماسي أجنبي، قالت إن علاقات وثيقة تربط بلاده بإيران، أنهم "لن يستسلموا (إيران) لإنذار ترامب".
وتعتقد إسرائيل أن الرئيس الأميركي، سيعطي "الضوء الأخضر"، لشن هجمات على أهداف الطاقة والبنية التحتية المدنية في إيران، لكنها تنتظر الموافقة النهائية من الإدارة الأميركية قبل تنفيذ هذه الهجمات، بحسب "كان 11".
كما أوردت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عبر موقعها الإلكتروني ("واينت")، فإن تل أبيب تنتظر الضوء الأخضر من ترامب لشنّ ضربات على أهداف الطاقة والبنية التحتية المدنية في إيران، "لكنها لا تستبعد إمكانية التوصل إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة يمنع التصعيد".
وفي هذه الحالة، "يُخشى أن تتنازل الولايات المتحدة عن جزء كبير من مطالبها، وأن يتم التوصل عمليًا إلى اتفاق يسمح لإيران بالتعافي من الضربات التي تلقتها"، وفق التقرير.
وبحسب ما أوردت صحيفة "هآرتس" عبر موقعها الإلكتروني، إن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة "ستنفجر"، ولن ينجح الطرفان في التوصل إلى اتفاق، وفقًا لمصدر سياسيّ لم تسمّه.
ومع ذلك، يصعب على إسرائيل تقييم تداعيات ما وصفه التقرير بتفجّر المفاوضات على استمرار الحرب، وما إذا كان ترامب سيتيح شنّ هجوم واسع النطاق على البنية التحتية المدنية في إيران، حتى لو كان ذلك على حساب تدهور مستوى معيشة الشعب الإيراني بشكل كبير.
وأشار التقرير إلى أنه لدى إسرائيل قائمة بأهداف جاهزة لمهاجمتها، إذا نفّذ ترامب تهديده وأمر بشن هجوم على منشآت الطاقة والبنية التحتية، فيما تراقب القيادة السياسية الإسرائيلية المحادثات عن كثب.
التعليقات