أفاد الناشط إياد زبدة، في مقطع فيديو نشره عقب الإفراج عنه، أنه تم اعتقاله أثناء تواجده في ساحة المسجد الأقصى المبارك قبل صلاة الجمعة، برفقة عائلته، لأداء الصلاة والرباط، وذلك بعد فترة إغلاق استمرت نحو 40 يومًا.
وقال زبدة إنه وصل إلى المكان باكرًا، قبل أن تقوم الشرطة باعتقاله وتحويله للتحقيق دون توضيح أسباب، على حد قوله.
وأضاف أنه تم طلب تمديد اعتقاله لعدة أيام، بالإضافة إلى طلب إبعاده عن البلدة القديمة لمدة ثلاثة أشهر، مشيرًا إلى أنه بفضل جهود طاقم المحامين، وعقب حضورهم السريع، تقرر الإفراج عنه بشروط تشمل الإبعاد لمدة شهر واحد، وكفالة مالية، مع مصادرة هاتفه لفترة أسبوع.
ووجّه زبدة شكره لطاقم المحامين، وفي مقدمتهم المحامي خالد زبارقة، والأستاذ ياسين من القدس، مثمنًا دورهم القانوني في متابعة قضيته.
كما أشاد بدور أعضاء الهيئة الإسلامية المنتخبة في يافا، مشيرًا إلى تواصلهم واهتمامهم بالقضية، إضافة إلى استعدادهم لتنظيم وقفة احتجاجية تضامنًا معه.
وخصّ بالشكر أيضًا طاقم موقع يافا 48، مشيدًا بتغطيتهم ومتابعتهم للقضايا المحلية ونقلها للرأي العام.
وأوضح زبدة أن سبب الاعتقال، بحسب ما قال، يعود إلى فيديو نشره دعا فيه إلى الحضور والصلاة في المسجد الأقصى المبارك، مؤكدًا أنه قانوني ويمارس حقه في حرية التعبير، ومشدّدًا على ثقته بالقضاء.
وأشار إلى أن المسجد الأقصى هو حق ديني للمسلمين و”أولى القبلتين وثالث الحرمين”، داعيًا إلى الحفاظ على حق الصلاة والرباط فيه، وفق تعبيره.
التعليقات